علاج جديد لخشونة الركبة دون جراحة: ماذا تقول الدراسة؟
دراسة على 194 مريضاً ربطت إجراءً طفيف التوغل بتخفيف ألم الركبة لمدة عام على الأقل.

- دراسة على 194 مريضاً ربطت الإجراء بتخفيف الألم وتحسن الحركة.
- أفاد 80% ممن قُيّموا بعد عام بتخفيف ملموس للألم دام 12 شهراً على الأقل.
- العلاج المعتاد يبدأ بالعلاج الطبيعي والأدوية والحقن، والجراحة تُدرس عند فشلها.
خشونة الركبة، أو التهاب المفصل التنكسي، أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً في العالم وسبب رئيسي للإعاقة. وبحسب منظمة الصحة العالمية، تصيب أكثر من 365 مليون بالغ حول العالم.
تحدث الخشونة حين تتآكل الغضاريف التي تحمي أطراف العظام. لكن المشكلة لا تقتصر على الغضروف، فالالتهاب داخل المفصل وتغير الأنسجة المحيطة وزيادة حساسية أعصاب الألم تسهم كلها في استمرار الألم. وقد يصبح المشي وصعود الدرج والوقوف الطويل صعباً.
ما الإجراء الجديد؟
يُعرف الإجراء بانسداد الشرايين الركبية. يدخل الطبيب قسطرة رفيعة ويضخ جسيمات مجهرية تذوب خلال ساعات في أوعية دموية محددة حول الركبة. والهدف قطع الالتهاب ونمو الأوعية غير الطبيعية المرتبط بألم الركبة المزمن، دون استبدال المفصل.
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت الدراسة 194 مريضاً، ونُشرت في مجلة طبية متخصصة بالأشعة. ارتبط العلاج بانخفاض كبير في الألم وتحسن في الحركة. ومن بين المرضى الذين جرى تقييمهم بعد عام، أفاد 80% بتخفيف ملموس للألم استمر 12 شهراً على الأقل.
وقال أحد الأطباء المشاركين، وهو من مستشفى جامعي في برلين، إن هناك «فجوة علاجية» لدى بعض المرضى. فالحقن داخل المفصل لا تكفيهم، والاستبدال الجراحي ليس خياراً لأسباب طبية أو شخصية. وهذه نتائج دراسة واحدة، والنص لا يذكر مقارنتها بعلاج وهمي، لذا لا يُعد الإجراء بديلاً مؤكداً للجراحة.
إذا كنت تعاني ألم ركبة مزمناً، فالبداية المعتادة هي العلاج الطبيعي والأدوية والحقن داخل المفصل بإشراف طبيبك. والإجراء الجديد يُبحث للمرضى الذين لم تنفعهم هذه الوسائل ولا يرغبون بالجراحة أو لا يستطيعونها. ولا تعتبره علاجاً جاهزاً للجميع، وناقشه مع طبيبك إن كنت من هذه الفئة.
راجع الطبيب إذا كان ألم الركبة يحد من مشيك أو نومك أو أنشطتك اليومية، ليحدد لك الخيار المناسب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



