تصوير ضوئي قد يقيس تصلّب الجلد بدقة أكبر من اللمس
باحثون في جامعة بوسطن جرّبوا كاميرا تقيس ارتداد الضوء عن الجلد لتتبع مرض التصلب الجهازي.

- التصلب الجهازي مرض مناعي مزمن ونادر يُصلّب الجلد والأعضاء الداخلية.
- تقنية تصوير ضوئي دون لمس قد تقيس تليّف الجلد بموضوعية أكبر من قرصه باليد.
- الدراسة مبكرة وهي أول تطبيق لهذه التقنية على المرض.
التصلب الجهازي، ويُعرف أيضًا بالسكليروديرما، مرض مناعي ذاتي مزمن ونادر. فيه ينتج الجسم كمية زائدة من الكولاجين، فيتصلب الجلد والأعضاء الداخلية ويزداد سمكها، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
منذ أكثر من 50 عامًا يعتمد الأطباء على قرص الجلد باليد لتقدير سمكه. هذه الطريقة تبقى محورية في التشخيص وتقييم امتداد المرض ومتابعة الاستجابة للعلاج، لكنها تقديرية، وقد يعطي طبيبان درجتين مختلفتين لمريض واحد.
ماذا جرّب الباحثون؟
طوّر فريق من كلية الطب والهندسة الحيوية في جامعة بوسطن تقنية تصوير تسلّط أنماطًا من الضوء غير الضار على الجلد دون لمسه، ثم تقيس كيف يرتد الضوء. وهذه أول مرة تُطبّق فيها التقنية على مرضى التصلب الجهازي.
وجد الباحثون أن قراءات الضوء تختلف بين المصابين والأصحاء، وأنها تتبع سمك الجلد وتليّفه. وقارنوها بكمية الكولاجين في خزعات الجلد، وبقياس السمك بالموجات فوق الصوتية، وبالتقدير السريري المعتاد. كما اختلفت القراءات في جلد وصفه الأطباء بالطبيعي، ما قد يعني أن التقنية ترصد تغيرات خفيفة لا يكشفها الفحص السريري.
الدراسة مبكرة، والتقنية لم تدخل الممارسة الطبية بعد، والخبر المتاح لا يذكر عدد المشاركين فيها.
لا يمكن تشخيص هذا المرض بالنظر إلى الجلد أو بفحص منزلي، والتقنية الجديدة لا تزال قيد البحث. إن كنت مصابًا فاستمر في خطتك العلاجية وفي متابعة طبيبك، ولا تغيّر دواءك من تلقاء نفسك.
إذا لاحظت تصلبًا أو سماكة مستمرة في جلدك، فراجع طبيبًا مختصًا للتقييم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



