مكان متابعتك للسكري قد يؤثر في توقيت رعايتك
دراستان أميركيتان تشيران إلى أن ممارسات العيادة تحدد تأخر التشخيص والمتابعة أكثر من العمر أو الجنس.

- دراستان تشيران إلى أن ممارسات العيادة تؤثر في توقيت تشخيص السكري ومتابعته.
- النموذج المقترح يكثّف المتابعة لمن هم أعلى خطرًا ويخففها لمن هم أقل خطرًا.
- النتائج بحثية وتعتمد على سجلات عيادات أميركية.
نشر موقع «ميديكال إكسبرس» نتائج دراستين أجراهما باحثون في جامعة ماساتشوستس أمهرست عن رعاية مرضى السكري من النوع الثاني. وتقول الدراستان إن تجربة المريض مع الرعاية تختلف، وليس ذلك بسبب العوامل السكانية المعتادة وحدها.
وبحسب الباحثة موغي كابان، فإن احتمال تأخر اكتشاف السكري أو تأخر المتابعة بعد التشخيص يرتبط بممارسات عيادة الرعاية الأولية أكثر من ارتباطه بعمر المريض أو جنسه.
كيف أُجريت الدراسة؟
استخدم الباحثون السجلات الصحية الإلكترونية لـ17,499 مريضًا في 10 عيادات رعاية أولية في منطقة الأطلسي الأوسط الأميركية. وبنَوا نموذجًا يحدد مواعيد المتابعة بشكل مرن: متابعة أكثر كثافة للمرضى الأعلى خطرًا كلما ارتفع مستوى السكر التراكمي، ومواعيد أبعد للمرضى الأقل خطرًا.
وكان المرضى الأعلى خطرًا في الغالب ممن بلغوا 60 عامًا فأكثر، ولديهم نسب أعلى من أمراض الكلى والقلب ومضاعفات السكري. أما المرضى الأقل خطرًا فكانوا أصغر سنًا وأكثر صحة.
قارن الباحثون نموذجهم بسياسات شائعة في العيادات، منها المتابعة الثابتة كل شهر أو ثلاثة أو ستة أشهر، ومعيار قريب من إرشادات جمعية السكري الأميركية. وهذا نموذج بحثي، وليس إرشادًا طبيًا معتمدًا.
إن كنت تعيش مع السكري من النوع الثاني، فالمتابعة المنتظمة جزء مهم من الرعاية. اسأل طبيبك عن موعد فحصك القادم ولماذا حُدد في هذا الوقت. لا تغيّر مواعيد المتابعة أو علاجك من تلقاء نفسك.
إذا لم تتابع حالتك منذ فترة طويلة أو ظهرت عليك أعراض جديدة، فاحجز موعدًا مع طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


