خريطة جديدة تفسر ألم بطانة الرحم المهاجرة
دراسة مخبرية ترصد تفاعلًا بين الأعصاب والخلايا المناعية يضخّم إشارات الألم لدى المصابات.

- الدراسة رسمت خريطة لبؤر المرض ووجدت تفاعلًا بين الأعصاب والمناعة يضخّم الألم.
- المرض يصيب نحو 10% ممن وُلدن إناثًا بحسب الخبر.
- النتائج مبكرة ولا تعني علاجًا قريبًا.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، رسم باحثون في مختبر جاكسون الأميركي خريطة دقيقة للبيئة المحيطة ببؤر بطانة الرحم المهاجرة. ونُشرت الدراسة في مجلة «نيتشر كومينيكيشنز».
تحدث هذه الحالة حين ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم. وهي مرض مزمن يصيب نحو 10% ممن وُلدن إناثًا، وقد تسبب التهابًا وتندبًا وألمًا شديدًا، وأحيانًا العقم. ولا يزال سبب انتشارها وكيف تسبب الألم غير مفهومين جيدًا، ما يجعل التشخيص والعلاج صعبين.
ماذا وجدت الدراسة؟
استخدم الفريق عينات نسيج بشرية من منطقتين شائعتين لهذه البؤر: المبيضان والصفاق، وهو الغشاء المبطّن لتجويف البطن والحوض. ورصدت تقنيات متقدمة مواقع الخلايا وبينها الأعصاب. وتبيّن أن تفاعل الأعصاب مع الخلايا المناعية يضخّم إشارات الألم.
تقول الباحثة كارولاين هيني، وهي مصابة بالمرض وقادت البحث، إن الألم ليس «في الرأس»، بل استجابة بيولوجية حقيقية تصدر عن أعصاب الجسم. وهذا بحث مبكر في وصف الآلية، ولم يعرض الخبر علاجًا جديدًا.
الألم الشديد مع الدورة الشهرية ليس أمرًا عليكِ تحمّله بصمت. دوّني متى يظهر الألم وشدته وما يرافقه، وخذي هذه الملاحظات معك إلى الطبيبة.
راجعي طبيبة النساء إن كان ألم الحوض أو تقلصات الدورة شديدة أو تعيق حياتك اليومية أو تتفاقم، أو إن واجهتِ صعوبة في الحمل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



