الصرع مرتبط بزيادة خطر الخرف قبل سن الخامسة والستين
دراسة في فرنسا والسويد تجد ارتباطًا بين الصرع والخرف المبكر، دون أن تثبت أن الصرع يسبّبه.

- الدراسة تُظهر ارتباطًا بين الصرع والخرف المبكر، ولا تثبت سببًا مباشرًا.
- في فرنسا، 12.5% من المصابين بالخرف المبكر شُخّصوا بالصرع مقابل 1.2% لدى غيرهم.
- ينصح الباحثون بتقييم مبكر لمخاطر الإدراك وضبط عوامل الخطر مثل ضغط الدم.
بحسب دراسة نشرتها مجلة «نيورولوجي» ونقلها موقع «ميديكال إكسبرس»، قد يكون المصابون بالصرع أكثر عرضة للخرف المبكر، أي الذي يبدأ قبل سن الخامسة والستين. ويؤكد الباحثون أن الدراسة تُظهر ارتباطًا فقط، ولا تثبت أن الصرع سبب مباشر للخرف.
كيف أُجريت الدراسة؟
استخدم الباحثون قواعد بيانات وطنية في فرنسا والسويد. قارنوا مصابين بالخرف المبكر بمن لا خرف لديهم، بمعدل عشرة أشخاص مقابل كل مصاب، من العمر والجنس نفسيهما. ثم نظروا إلى الوراء حتى عشر سنوات لمعرفة من شُخّص بالصرع أو تناول أدويته.
في فرنسا قورن 11,360 مصابًا بالخرف المبكر مع 113,600 شخص بلا خرف. كان 12.5% من المصابين بالخرف قد شُخّصوا بالصرع، مقابل 1.2% لدى غيرهم. وتناول 27.3% منهم أدوية الصرع مقابل 10.3%. وجاءت النتائج في السويد، حيث قورن 16,433 مصابًا مع 164,330 شخصًا، مشابهة.
أما الطريقة الثانية فتابعت فرنسيين بين 30 و55 عامًا شُخّصوا حديثًا بالصرع عام 2008، وقارنتهم بمن كان الصرع لديهم قبل ذلك العام وبمن لا صرع لديهم، لمدة تصل إلى عشر سنوات.
قال مؤلف الدراسة من جامعة السوربون في باريس إن النتائج تدعم إدراج الوقاية من الخرف في رعاية مرضى الصرع. واقترح تقييمًا أبكر لمخاطر الإدراك، وتحكمًا أشد في عوامل الخطر القابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم.
إن كنت تعيش مع الصرع، فهذا الخبر ليس سببًا للهلع، بل دعوة لمتابعة صحتك العامة. اسأل طبيبك عن فحص ضغط الدم وعوامل الخطر القلبية الأخرى، وعن تقييم قدراتك الإدراكية عند الحاجة. ولا توقف أي دواء ولا تغيّره دون استشارة طبيبك.
راجع طبيبك إن لاحظت أنت أو أحد أقاربك مع الصرع تراجعًا في الذاكرة أو التركيز أو تغيرًا في السلوك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



