الانتباه لا ينتهي بالألم: بطانة الرحم المهاجرة تثقل جيب المرأة أيضًا
تقرير لنواب في البرلمان البريطاني يرصد خسائر مالية ومهنية تواجهها نساء مصابات بالمرض، إلى جانب الألم.

- 47% من المصابات فقدن دخلًا و28% تركن وظائفهن، وفق تقرير برلماني بريطاني.
- المرض يسبب ألمًا وإرهاقًا ونزفًا غزيرًا ومشكلات في الخصوبة، وقد يتأخر تشخيصه سنوات.
- الدعم في العمل والتشخيص المبكر يخففان العبء على المصابات.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، حذّر تقرير جديد أعدّه نواب في البرلمان البريطاني من أن النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة يعانين جسديًا وماليًا معًا. أعدّت التقرير مجموعة برلمانية من مختلف الأحزاب، بدعم من جمعية معنية بهذا المرض.
أرقام التقرير
وجد التحقيق أن 47% من المصابات فقدن جزءًا من دخلهن بسبب الأعراض، وأن 28% تركن وظائفهن تمامًا. وقالت 39% إنهن واجهن ضائقة مالية بسبب المرض. وأفادت 40% بأنهن رفضن فرصًا مهنية لأن بيئة العمل لا تدعمهن.
قصص خلف الأرقام
روت سيدة تعمل لحسابها الخاص في مجال التجميل أن التشخيص استغرق سبع سنوات. قالت إنها خسرت زبائن لأن نوبات المرض تمنعها من العمل فجأة. ودفعت نحو ستة آلاف جنيه إسترليني لجراحة خاصة بعد أن طالت قوائم الانتظار. وأنفقت مع شريكها نحو ثمانية آلاف جنيه على محاولة ثالثة للإخصاب خارج الرحم بعد فشل محاولتين.
وقالت ممرضة أطفال سابقة، عمرها 30 عامًا، إنها خرجت من عملها منذ نحو عامين ونصف. يصيب المرض لديها المثانة والأمعاء، وتأخر تشخيصه 13 عامًا. وصفت ما مرّت به بأنه أشبه بالحزن على هويتها وهدفها.
ما هو المرض؟
بحسب التقرير، قد يسبب المرض ألمًا شديدًا وإرهاقًا ونزفًا غزيرًا ومشكلات في الخصوبة. وتعاني منه امرأة من كل عشر تقريبًا، لكن التشخيص قد يطول. التقرير يخص بريطانيا ولا يتناول الدول العربية.
ألم الدورة الشهري الذي يعطّل الدراسة أو العمل، أو النزف الغزير، أو صعوبة الحمل، أعراض تستحق أن تُبحث مع طبيبة أو طبيب. لا تعتبري الألم الشديد أمرًا عاديًا يجب تحمّله، ودوّني أعراضك وتوقيتها لتساعد الطبيب على فهم حالتك. وإن كانت إحدى قريباتك مصابة، فالتفهّم ومرونة العمل يصنعان فرقًا حقيقيًا.
راجعي الطبيبة أو الطبيب إذا كان ألم الدورة أو النزف شديدًا أو يعطّل حياتك اليومية، أو إذا واجهتِ صعوبة في الحمل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


