أم تروي معاناة رضيعتها مع الفيروس المخلوي التنفسي وتحث الحوامل على التطعيم
بحسب بي بي سي، تدعو أم من ويلز النساء الحوامل إلى أخذ لقاح الفيروس بعد أن أصيبت ابنتها به في أيامها الأولى.

- أُصيبت رضيعة بالفيروس المخلوي التنفسي في يومها الخامس وتطلبت العناية في المستشفى.
- العدوى تتحسن غالبًا من تلقاء نفسها، لكنها قد تكون خطيرة على الرضع وكبار السن بحسب الخدمات الصحية البريطانية.
- اللقاح يُقدَّم في ويلز منذ سبتمبر 2024، وتحث السلطات الصحية على التطعيم قبل الشتاء.
نقلت بي بي سي قصة جو غولدسميث، وهي ممرضة أطفال من ويلز. أُصيبت ابنتها فيبي بالفيروس المخلوي التنفسي بعد ولادتها بأيام قليلة. وتحث الأم الحوامل اليوم على أخذ اللقاح المضاد له.
ماذا حدث للرضيعة؟
قالت الأم إن ابنتها كانت في يومها الخامس حين ظهر عليها احتقان كثير، ولاحظت أنها تتنفس بسرعة كبيرة وتواجه صعوبة. نُقلت الطفلة إلى المستشفى وشُخّصت بالتهاب القصيبات الهوائية الناتج عن الفيروس، ثم ساءت حالتها ودخلت وحدة العناية المتوسطة. وقالت الأم إن الأطباء أعدّوها للأسوأ.
تجاوزت الطفلة المرض، لكنها أُدخلت المستشفى مرات عدة بسبب مشكلات في الصدر، وتأثر سمعها أيضًا. وتصف الأم التجربة بأنها أصعب ما مرّت به أسرتها. ولم يكن اللقاح متاحًا حين كانت حاملًا، لكنها تقول إنها كانت ستأخذه بالتأكيد.
ما موقف الجهات الصحية؟
بحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية، يسبب هذا الفيروس عادةً سعالًا ونزلات برد وتتحسن العدوى من تلقاء نفسها غالبًا، لكنها قد تكون خطيرة على الرضع وكبار السن. وبدأ العمل باللقاح في ويلز في سبتمبر 2024. ودعت نيريس إيفانز، نائبة وزير الصحة العامة والوقائية، الناس إلى أخذ لقاحات كورونا والإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي قبل الشتاء.
هذه التوصيات تخص ويلز. وتختلف برامج التطعيم من بلد إلى آخر، لذا اسأل طبيبك أو وزارة الصحة في بلدك عن المتاح لك.
إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل، فاسألي طبيبك عن اللقاحات المتاحة في بلدك وعن توقيتها المناسب. وتجنّبي تعريض المولود لمن تظهر عليهم أعراض البرد. هذه معلومات عامة ولا تغني عن رأي الطبيب.
اطلب رعاية طبية عاجلة إذا ظهر على رضيع احتقان مع تنفس سريع أو صعوبة في التنفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



