لجنة لانسيت: السمنة وسوء التغذية وقلة الحركة أكبر مصادر خسارة الصحة
تقرير عالمي يحدد 17 خطراً قد يهدد صحة البشرية حتى عام 2100.

- حددت لجنة لانسيت 17 تهديداً لصحة البشرية بين عامي 2025 و2100.
- السمنة وسوء التغذية وقلة الحركة هي الأكبر في الخسارة الصحية الممكن تجنبها.
- احتلت هذه العوامل المرتبة الأولى بين التهديدات في 154 من 204 دول.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، حاولت لجنة لانسيت للتهديدات العالمية للصحة في القرن الحادي والعشرين تحديد أخطر ما قد يواجه البشرية بين عامي 2025 و2100. ولم تركز اللجنة على أمراض بعينها، بل على مخاطر مترابطة تمس صحة الإنسان وبقاءه.
حددت اللجنة 17 تهديداً. اثنان منها، هما إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي ونزاع نووي يكفي لإحداث مجاعة نووية عالمية، قد يؤديان إلى انقراض البشر قبل نهاية القرن. أما الخمسة عشر الباقية فتصنَّف مخاطر كارثية كبرى، ويُتوقع أن يسبب كل منها خسارة صحية تتجاوز مليار سنة حياة صحية بحلول عام 2100. ومن أبرزها تلوث الهواء ومقاومة المضادات الحيوية وتغير المناخ.
ما يخصنا في الحياة اليومية
ذكر التقرير أن اجتماع السمنة وسوء التغذية وقلة النشاط البدني هو أكبر مسبب للخسارة الصحية التي يمكن الوقاية منها في العالم. ويصل ما هو معرض للخسارة إلى 23.1 مليار سنة حياة صحية بين أسوأ السيناريوهات وأفضلها. وجاءت هذه العوامل في المرتبة الأولى بين التهديدات الصحية في 154 من 204 دول شملها التقييم.
التخطيط بعيد المدى
يرى الباحثون أن الحكومات تعمل غالباً بدورات سياسية قصيرة، فيصبح التخطيط الصحي ردّ فعل على الأزمات ويُهمل بعد زوالها. وقد كشفت الصدمات المتتالية، من الجائحة إلى الحروب وتغير المناخ وتقليص المساعدات الصحية الدولية، مدى سرعة اهتزاز الاستقرار العالمي. ولا تفصّل المادة المتاحة أرقاماً خاصة بالدول العربية.
الأخطار الكبرى تحتاج قرارات حكومية ودولية، لكن الغذاء المتوازن والحركة اليومية خطوتان في متناول كل أسرة. ابدأ بتغييرات صغيرة ثابتة، مثل المشي بانتظام وتقليل الأطعمة المصنعة.
إذا كنت تعاني زيادة في الوزن أو مرضاً مزمناً، فاستشر طبيبك أو أخصائي تغذية لوضع خطة تناسبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



