أكياس النيكوتين والتبخير والسجائر: أيها أقل ضررًا؟
طبيب في علاج الإدمان يشرح أن «الأقل ضررًا» لا يعني «الآمن»، وأن الفرق بين المنتجات مهم لكل من يريد الإقلاع.

- أكياس النيكوتين منتجات تبغ تجارية، وليست أدوية معتمدة للإقلاع.
- غياب الاحتراق يقلل التعرض لمواد التدخين، لكنه لا يجعل النيكوتين آمنًا.
- الآثار الطويلة الأمد للأكياس غير معروفة بعد.
نشر موقع «ميديكال إكسبرس» مقالًا لطبيب متخصص في طب الإدمان. يروي فيه حوارًا مع مريض ترك السجائر واستبدل بها أكياس النيكوتين، وظنّ أنها علاج بديل للنيكوتين.
ليست كلها علاجًا
بحسب كاتب المقال، تنظّم إدارة الغذاء والدواء الأميركية منتجات العلاج ببدائل النيكوتين لمساعدة المدخنين على الإقلاع. أما أكياس النيكوتين فمنتجات تبغ تجارية تخضع للتنظيم، لكنها ليست أدوية معتمدة للإقلاع عن التدخين.
الضرر من النيكوتين ومن طريقة تناوله
يفرّق الطبيب بين ضرر النيكوتين نفسه وضرر طريقة إيصاله. السجائر تعرّض المدخن لآلاف المواد الكيميائية الناتجة عن احتراق التبغ، بينما تعطي السجائر الإلكترونية النيكوتين دون احتراق.
لكن غياب الاحتراق لا يجعل المنتجات الجديدة آمنة. فالنيكوتين يسبب الإدمان، وقد أثارت دراسات مخاوف من تأثيره في القلب والأوعية، ومنها تغيّر معدل النبض وضغط الدم ووظيفة الأوعية. والآثار الطويلة الأمد للمنتجات الجديدة، خاصة الأكياس، لم تُعرف جيدًا بعد.
يخلص الكاتب إلى أن الأمر ليس «جيدًا» و«سيئًا». فالأثر الصحي يتوقف على محتوى المنتج، وعلى من يستخدمه وكيف، وعلى ما يحلّ محله.
إذا كنت تستخدم النيكوتين بأي شكل، فالأفضل أن تناقش الإقلاع مع طبيبك. لا تفترض أن بديلًا تجاريًا هو علاج معتمد. والقرار الأنسب يختلف من شخص لآخر.
استشر الطبيب أو عيادة الإقلاع عن التدخين لمعرفة الخيارات المناسبة لحالتك، خاصة إذا كنت تعاني من مرض في القلب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



