كيف خفّضت اليابان وفيات سرطان الكبد المرتبط بالتهاب الكبد؟
مراجعة علمية تربط سنوات من الجهود الوطنية المنسقة بتراجع عبء التهاب الكبد B وC ووفيات سرطان الكبد في اليابان.

- انخفض عبء التهاب الكبد B وC ووفيات سرطان الكبد في اليابان بعد عقود من المكافحة المنسقة.
- شملت الجهود سلامة الدم، ومنع انتقال العدوى من الأم لطفلها، وتوسيع العلاج.
- المراجعة تربط السياسات بالنتائج ولا تثبت السبب، وما زالت هناك فجوات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، شهدت اليابان انخفاضًا كبيرًا في عبء أمراض التهاب الكبد الفيروسي من النوعين B وC، وفي الوفيات الناجمة عن سرطان الخلايا الكبدية، بعد عقود من مكافحة وطنية منسقة.
والعدوى المزمنة بهذين الفيروسين من الأسباب الرئيسية لتليف الكبد وسرطانه.
ما الإجراءات التي اتُّخذت؟
بدأت اليابان بتحسين سلامة الدم وتقليل انتقال العدوى داخل المؤسسات الصحية، منذ سبعينيات القرن الماضي. ثم بدأت منذ عام 1986 الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل. ومنذ عام 2000 تقريبًا، رسّخت المكافحة بأطر قانونية ومالية ووسّعت فرص الحصول على العلاج المضاد للفيروسات.
ماذا فعل الباحثون؟
أجرى فريق من جامعة هيروشيما مراجعة علمية، جمع فيها دراسات منشورة بين عام 1970 وكانون الثاني/يناير 2026، إضافة إلى تقارير حكومية وإحصاءات وطنية. وتصف المراجعة هذه السياسات بأنها «ارتبطت» بتراجع سرطان الكبد، أي أنها لا تثبت السبب بشكل قاطع.
ويقول الباحثون إن هناك فجوات ما زالت قائمة قبل بلوغ أهداف منظمة الصحة العالمية للقضاء على التهاب الكبد بحلول عام 2030. ويرون أن دروس التجربة اليابانية قابلة للنقل إلى دول أخرى تسعى لهذا الهدف.
تُظهر التجربة أن الوقاية والعلاج المبكر يغيّران المسار على مستوى الدول. وعلى مستوى الفرد، إن كنت مصابًا بالتهاب كبد فيروسي أو لديك عوامل خطر، فتابع حالتك مع الطبيب واسأله عن الفحوص والعلاج المناسبين.
راجع طبيبك إذا كنت مصابًا بالتهاب الكبد B أو C لمتابعة الكبد وبحث خيارات العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



