ليس عدد ساعات الهاتف وحده: ماذا نفعل خلاله مهم أيضاً
دراسة جامعية ربطت الاستخدام المفرط للهاتف بضعف ضبط النفس والخوف من فوات الأحداث.

- الدراسة شملت طلاباً بين 18 و35 عاماً عبر استبيانات.
- الخوف من فوات الأحداث وضعف ضبط النفس ارتبطا بالاستخدام المشكل.
- النتائج ارتباط وليست إثباتاً لسبب ونتيجة.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، أجرى باحثون في جامعة سيملفايس دراسة عن عادات استخدام الهاتف الذكي. وربطت النتائج الاستخدام المشكل للهاتف بضعف ضبط النفس وبخوف قوي من فوات ما يجري عند الآخرين، أكثر من ارتباطه بسمات الشخصية وحدها.
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة طلاباً بين 18 و35 عاماً. أجابوا عن استبيانات عبر الإنترنت حول ما يفعلونه بهاتفهم ومدة استخدامه، وهل جعلهم الهاتف يفوّتون أنشطة مخططة، وهل يواصلون التفكير فيه بعيداً عنه. وقارن الباحثون ذلك بمقاييس الصحة النفسية والجسدية والأداء الذهني.
حدد الفريق ثلاثة أنماط: مستخدمون للتواصل الاجتماعي أساساً، ومستخدمون خفيفون يقضون أقل من أربع إلى خمس ساعات يومياً، ومستخدمون «مكثفون» يشكلون نحو ثلث المشاركين. هؤلاء يقضون أربع ساعات إلى خمس أو أكثر، ويتصفحون المحتوى أكثر مما يتواصلون.
ماذا ارتبط بالتصفح المكثف؟
ارتبط التصفح المكثف بضعف الذاكرة وتراجع التركيز واضطراب النوم. وقد يسهم الاستخدام الطويل أيضاً في مشكلات وضعية الجسم تؤثر في التوازن وسرعة رد الفعل.
ولأن البيانات من استبيانات، فهي تُظهر ارتباطاً ولا تثبت أن الهاتف هو السبب. ونُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة في علم النفس.
لا تكتفِ بعدّ الساعات، بل انتبه إلى ما تفعله: هل تتصفح بلا هدف أم تتواصل مع من تحب؟ إن لاحظت أن هاتفك يفسد نومك أو تركيزك، فجرّب إبعاده قبل النوم وتقليل التصفح السلبي.
استشر طبيباً أو مختصاً نفسياً إذا شعرت أن استخدام الهاتف خرج عن سيطرتك أو بدأ يؤثر في نومك ودراستك وعلاقاتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



