المراهقات المهاجرات الأكثر تأثرًا بتراجع الصحة النفسية في كندا
دراسة وطنية كندية تلاحظ أن الصحة النفسية تراجعت بين المراهقين عمومًا، وأن الفتيات المهاجرات من أكثر الفئات حاجة إلى الدعم.

- ساءت الصحة النفسية لدى المراهقين في كندا بين 2014 و2022، وكانت الفتيات المهاجرات الأكثر تضررًا.
- ارتفعت نسبة الحزن أو اليأس لديهن من 32.9% إلى 44%.
- أظهر المراهقون المهاجرون أيضًا نقاط قوة، منها شكاوى صحية متكررة أقل وثقة بالنفس أعلى لدى الفتيات في 2022.
بحسب موقع «مديكال إكسبرس»، نشر باحثون من جامعة ريجينا وجامعة بريتش كولومبيا دراسة في «مجلة صحة المدارس» عن الصحة النفسية للمراهقين المهاجرين في كندا.
حلّل الباحثون بيانات أكثر من 76 ألف طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا. شارك هؤلاء في مسح وطني ممثل للمجتمع الكندي أُجري في الأعوام 2014 و2018 و2022. وتُعد الدراسة من الأولى في كندا التي تتابع اتجاهات الصحة النفسية لدى المهاجرين وتقارنها بأقرانهم المولودين في كندا.
ماذا وجدت الدراسة؟
ساءت الصحة النفسية لدى المراهقين كافة بين 2014 و2022، لكن الفتيات المهاجرات بدت الأكثر تضررًا. انخفضت نسبة من أبلغن عن رضا مرتفع عن الحياة من 25.7% إلى 19.9%. وانخفضت نسبة من وصفن صحتهن بالجيدة أو الممتازة من 81.6% إلى 68.2%. وارتفعت نسبة من أبلغن عن حزن أو يأس من 32.9% إلى 44%. كما زادت بنسبة 30% الشكاوى الصحية المرتبطة بالتوتر، مثل الصداع وآلام المعدة وصعوبات النوم. وتراجع تقييم الصحة الذاتي لدى الفتيان المهاجرين أيضًا.
نقاط قوة أيضًا
أبلغ المراهقون المهاجرون باستمرار عن شكاوى صحية متكررة أقل من أقرانهم المولودين في كندا. وفي 2022 أبلغت الفتيات المهاجرات عن ثقة بالنفس أعلى من غير المهاجرات.
يرى الباحث الرئيسي الدكتور دانيال جي أن النتائج تدعم الحاجة إلى جهود أكبر لتعزيز رفاه الشباب المهاجرين. وذكر أن عاملًا محتملًا قد يكون مشاعر العداء تجاه الآسيويين التي ربما ظهرت مع جائحة كوفيد-19. وهذا تفسير محتمل وليس نتيجة مؤكدة، فالبيانات مسحية يعتمد فيها الطلاب على تقييمهم الشخصي.
الدراسة كندية ولا تتناول المراهقين العرب تحديدًا، لكن دلالتها العامة تهم الأسر التي تعيش في بلد جديد. الإصغاء للمراهقة، والانتباه إلى النوم والصداع وآلام البطن المتكررة، ودعم المدرسة والأسرة، كلها خطوات تساعد. التغيرات في المزاج ليست دائمًا «مرحلة عابرة».
إذا استمر الحزن أو القلق لدى المراهق، أو أثّر في نومه ودراسته وعلاقاته، فمن المناسب استشارة طبيب أو أخصائي نفسي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



