دراسة في نيجيريا تربط الفقر وضغوط المناخ بالضيق النفسي
مسح لعشرين ألف بالغ في شمال غرب نيجيريا يكشف ارتفاع الضيق النفسي وتعاطي المواد، ويدعو إلى حلول متكاملة.

- أكثر من 85% من المشاركين يعيشون في حرمان شديد، و45.2% عندهم ضيق نفسي مرتفع.
- نحو واحد من كل خمسة أفاد بتعاطي مواد ضارة.
- الباحثون يدعون إلى دمج الرعاية النفسية مع دعم سبل العيش.
أجرى أطباء نفسيون وباحثون في الصحة العامة مسحًا شمل 20 ألف بالغ في 40 مجتمعًا بولايات كانو وكادونا وكاتسينا، في منطقة الساحل شبه القاحلة من نيجيريا. ونشر الباحثون عرضًا لنتائجهم عبر «ميديكال إكسبريس».
وتعتمد المنطقة على الزراعة مصدرًا رئيسيًا للرزق، وهي من أكثر مناطق البلاد تأثرًا بالمناخ بحسب الباحثين.
أبرز النتائج
عاش أكثر من 85% من المشاركين في حرمان شديد بحسب مقياس يشمل الدخل والتعليم والرعاية الصحية ومستوى المعيشة، مقابل 62.9% على مستوى البلاد. وسجّل 45.2% درجات مرتفعة على مقياس القلق والاكتئاب خلال الشهر الماضي، بينما تتراوح النسبة عادة بين 20% و30% في مراكز الرعاية الصحية العامة في نيجيريا. وأفاد نحو واحد من كل خمسة بتعاطي مواد ضارة.
يرى الباحثون أن تعاطي المواد هناك لا يُفهم بمعزل عن ضغط المناخ والفقر والضيق النفسي. وتشمل الحلول التي يقترحونها رعاية نفسية متكاملة ودعم سبل العيش وتدخلات مجتمعية.
وتصف الدراسة حالة منطقة بعينها، ولا تعني أن النتائج تنطبق على غيرها، لكنها تذكّر بأن الضغوط المعيشية والبيئية قد تنعكس على الصحة النفسية.
الضغوط المعيشية قد تؤثر في النفس والجسد معًا، والحديث مع شخص تثق به خطوة أولى مفيدة. لا تلجأ إلى المواد المخدرة أو المنبهات للتعامل مع التوتر، فالمساعدة المتخصصة متاحة.
راجع طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا إذا استمر القلق أو الحزن عندك أو عند أحد أقاربك وأثّر في حياتكم اليومية، أو إذا صار تعاطي مادة ما مشكلة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



