ماذا يحدث في الدماغ حين لا نتوقف عن الضحك؟
باحثان يتساءلان إن كان الضحك المقصود والضحك الجارف ينبعان من نظامين مختلفين في الدماغ.

- معظم الضحك اجتماعي، واحتمال الضحك مع الآخرين 30 ضعف احتماله وحدك.
- الضحك الإرادي قصير ومنخفض النبرة، والجارف أطول وأعلى نبرة.
- يبحث الباحثان إن كان لكل نوع نظام دماغي مختلف، والمقتطف المتاح لا يذكر النتائج.
هل تذكر آخر مرة ضحكت فيها ولم تستطع التوقف، ربما في موقف لا يناسب الضحك أبداً؟ نشر موقع «ميديكال إكسبرس» مقالاً يعرض بحثاً حديثاً يحاول فهم ما يجري في الدماغ في هذه اللحظات.
الضحك علاقة اجتماعية قبل أن يكون نكتة
بحسب المقال، يرتبط معظم الضحك بأسباب اجتماعية أكثر من ارتباطه بالتسلية. احتمال أن تضحك مع شخص آخر يبلغ 30 ضعف احتمال ضحكك وحدك، ويزداد الضحك كلما عرفت من معك وأحببته.
ومعظم الضحك يحدث أثناء الحديث، وقد ينتقل من شخص إلى آخر بالعدوى. ويقول كاتبا المقال إن رؤية من يضحك أو سماعه قد تدفعنا إلى الضحك تلقائياً تقريباً، وهذا يقوّي الروابط بين الناس. كما نضحك لنُظهر الاتفاق والتفاهم، ولنخفف التوتر.
ضحك مقصود وضحك جارف
يحدث الضحك العادي في الحديث نحو ست مرات كل 10 دقائق في المتوسط، وهو قصير ومنخفض النبرة ويبدأ وينتهي بسرعة. يسميه الباحثان ضحكاً إرادياً. أما الضحك الجارف الذي لا نستطيع منعه فأطول وأعلى نبرة، وقد يصحبه صرير وصفير غريبان.
نشر الباحثان بحثهما في دورية «اتجاهات في علوم الأعصاب»، وسألا فيه إن كان لهذين النوعين جذور في أنظمة دماغية مختلفة تماماً. ويشير المقال إلى صعوبات في دراسة الموضوع: الناس يتحركون كثيراً أثناء الضحك فيربكون التصوير الدماغي، ويصعب استدعاء ضحك طبيعي في المختبر، وتبدو مناطق دماغية عدة مرتبطة بالضحك. والمقتطف المتاح لنا لا يعرض نتائج البحث، لذلك لا نستطيع الجزم بما توصل إليه.
الضحك مع الأصدقاء والأهل جزء طبيعي من التواصل، وقد يخفف التوتر بحسب ما يذكر المقال. فلا بأس بنوبة ضحك عفوية في جلسة عائلية. وهذا المقال تعريف علمي بسيط، وليس نصيحة طبية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



