بيانات أكبر تكشف مزيداً من مفاتيح التحكم في الجينات
دراسة في مجلة «ساينس» ترى أن حجم البيانات هو ما كان يحدّ من اكتشاف الآليات التي تضبط عمل الجين الواحد.

- معظم دراسات الارتباط الجينومي تكشف مناطق تتحكم في نشاط الجينات، لا الجينات نفسها.
- تحليل 14,324 عينة كشف مفاتيح تحكم إضافية في الجين الواحد.
- الدليل الوراثي على هدف دوائي يضاعف احتمال نجاح العلاج أكثر من مرتين، بحسب أحد الباحثين.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نشرت مجلة «ساينس» دراسة تفيد بأن اكتشاف الآليات الجينية المرتبطة بالأمراض يحتاج إلى بيانات أكبر مما استُخدم في دراسات سابقة.
لماذا تهم هذه الدراسة؟
تساعد دراسات الارتباط الجينومي الواسع على تحديد متغيرات وراثية مرتبطة بصفات معقدة، من سرطان الثدي إلى أمراض القلب والسكري. لكن معظم هذه الدراسات لا يكشف الجينات نفسها، بل تغيرات تقع في مناطق من الجينوم تتحكم في نشاط الجينات. ولفهم الصلة بين المتغير الوراثي والمرض، لا بد من فهم كيف يُضبط نشاط الجين.
ماذا فعل الباحثون؟
كانت دراسات كثيرة تعتمد على قاعدة بيانات لأنسجة الجسم، وسرعان ما بلغت حداً لا تجد بعده مزيداً من هذه المناطق لكل جين. ويرى فريق من جامعة ميشيغان وجامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل ومعهد برود أن العائق ربما كان حجم البيانات. فحلل الفريق 14,324 عينة من تسلسل الحمض النووي الريبي، وكشف مفاتيح تحكم ثانية وثالثة ورابعة في الجين الواحد.
يقول ستيف باركر، أحد قادة الدراسة، إن الدليل الوراثي على هدف دوائي يزيد احتمال نجاح العلاج السريري أكثر من الضعف. والهدف النهائي ربط التباين الوراثي بنشاط الجين المستهدف.
هذا بحث أساسي في علم الجينات، ولا يعلن عن علاج أو فحص جديد متاح للمرضى حالياً.
هذا بحث علمي أساسي، ولا يتطلب منك أي تغيير في عاداتك أو علاجك الآن. قد يساعد مستقبلاً على تطوير أدوية أدق، لكن ذلك يحتاج وقتاً وتجارب كثيرة. لا تعتمد على أخبار الجينات لتفسير حالتك الصحية.
إذا كان في أسرتك تاريخ مرضي، كالسكري أو أمراض القلب أو السرطان، فاسأل طبيبك عن الفحوص الدورية المناسبة لك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



