القنب الطبي للأرق: الأدلة الحالية لا تكفي
مراجعة علمية جديدة لم تجد فائدة تُذكر للقنب الطبي في تحسين النوم، لكنها تقول إن الأدلة ضعيفة ولا تسمح بحكم نهائي.

- مراجعة لتسع تجارب شملت 537 بالغاً لم تجد فائدة تُذكر للقنب الطبي في النوم.
- قد يزيد القنب الطبي خطر الدوخة وجفاف الفم.
- الأدلة ضعيفة وغير حاسمة، والباحثون يطلبون دراسات أكبر وأطول.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، نشرت مؤسسة كوكرين مراجعة جديدة عن استخدام القنب الطبي لعلاج الأرق. وكوكرين جهة تجمع نتائج الدراسات السابقة وتقيّمها معاً.
ما الذي وجدته المراجعة؟
حلل الباحثون تسع تجارب سريرية شملت 537 بالغاً يعانون من الأرق. وبالمقارنة مع العلاج الوهمي، لم يظهر القنب الطبي تحسناً يُذكر في جودة النوم أو عدد ساعاته أو النشاط خلال النهار. وأشارت النتائج أيضاً إلى أنه قد يزيد خطر أعراض جانبية مثل الدوخة وجفاف الفم.
لماذا لا يمكن الجزم؟
قالت الباحثة الرئيسية في المراجعة، من جامعة مانيتوبا الكندية، إن هذا لا يعني أن القنب الطبي غير فعّال. وأوضح الباحث المشرف، من مستشفى إيطاليانو في بوينس آيرس، أن الأدلة أضعف وأقل يقيناً من أن تدعم استنتاجاً حاسماً. فمعظم الدراسات كانت صغيرة وقصيرة، واختبرت منتجات قنب مختلفة.
لماذا يهتم الناس بالموضوع؟
يعاني ثلث البالغين في العالم تقريباً من أعراض الأرق، ونحو 10% منهم يعانون من أرق مزمن. ويقول الباحثون إن العلاجات المتاحة لا تنفع الجميع بالدرجة نفسها، ولهذا يبحث الناس عن بدائل. ويدعو الباحثون إلى دراسات أكبر وأطول لمعرفة مدى فعالية القنب الطبي وسلامته.
لا تجرّب القنب أو أي منتج منه لعلاج الأرق من تلقاء نفسك، فالأدلة الحالية لا تثبت فائدته. وتختلف القوانين المنظمة له من بلد إلى آخر. وتبقى عادات النوم الصحية والحديث مع الطبيب عن سبب الأرق الخطوة الأنسب.
راجع الطبيب إذا استمر الأرق لديك أو أثّر في عملك ونشاطك اليومي، ولا تبدأ أي علاج أو توقفه دون استشارته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



