عدسة تجريبية لإعتام العدسة قد تعالج الغلوكوما أيضًا
تجربة أولية تُظهر أن عدسة تطلق دواء الغلوكوما تدريجيًا خفّضت ضغط العين مثل القطرات.

- عدسة تجريبية تطلق دواء الغلوكوما تدريجيًا بعد جراحة الساد.
- بعد عام كان ضغط العين قريبًا من ضغط مستخدمي القطرات مرتين يوميًا.
- التجربة مبكرة وشملت 106 أشخاص، والعدسة غير متاحة للاستخدام بعد.
أفادت نتائج تجربة سريرية بأن عدسة اصطناعية تجريبية تُزرع في جراحة إعتام العدسة (الساد) قد تساعد أيضًا في علاج الغلوكوما. نقل الخبر موقع «ميديكال إكسبريس»، وعُرضت النتائج في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لطب العيون.
تحمل العدسة قطعًا صغيرة من دواء شائع لعلاج الغلوكوما، يتحرر تدريجيًا داخل العين.
الغلوكوما والقطرات
في الغلوكوما يرتفع ضغط السوائل داخل العين ويتلف العصب البصري، فيفقد المريض بصره. وخفض هذا الضغط هو الطريقة الوحيدة المثبتة لإبطاء المرض، ويبدأ العلاج عادةً بقطرات يومية. لكن الالتزام بقطرة مرة أو مرتين يوميًا صعب، كما قال الباحثون.
نتائج التجربة
شملت التجربة المبكرة 106 أشخاص مصابين بالغلوكوما أو بارتفاع ضغط العين، وكانوا مقرَّرًا لهم إجراء جراحة الساد. حصل ثلاثة أرباعهم عشوائيًا على العدسة التجريبية بجرعة منخفضة أو مرتفعة. وحصل الربع الباقي على عدسة عادية مع قطرة دواء آخر للغلوكوما مرتين يوميًا.
بعد عام، كان ضغط العين لدى أصحاب العدسة التجريبية قريبًا من ضغطه لدى مستخدمي القطرات. ولم يحتج تقريبًا أي منهم إلى دواء آخر للغلوكوما. وما زالت العدسة تجريبية، والتجربة في مرحلة مبكرة.
هذه النتائج واعدة لكنها مبكرة، ولا تغيّر خطة علاجك الآن. إن كنت مصابًا بالغلوكوما فاستمر على قطراتك كما وصفها الطبيب، وحاول تنظيم مواعيدها.
إذا كنت مصابًا بالغلوكوما أو الساد، ناقش مع طبيب العيون خيارات العلاج ومتابعة ضغط العين بانتظام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



