كيف يستغل فيروس شائع آليات إصلاح الخلية؟
دراسة مخبرية تكشف كيف يبقي فيروس إبشتاين-بار الخلية حيّة أثناء تكاثره، وقد يفسّر دوره في بعض السرطانات.

- معظم الناس يصابون بفيروس إبشتاين-بار، وغالباً دون أعراض تُذكر.
- الدراسة مخبرية، وتبيّن كيف يعطّل الفيروس اكتمال إصلاح الحمض النووي أثناء تكاثره.
- الفيروس يرتبط بالتصلب المتعدد ونحو 2% من السرطانات، لكن الإصابة وحدها لا تعني أن المرض سيحدث.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، يصيب فيروس إبشتاين-بار معظم الناس في مرحلة ما من حياتهم. وهو من فصيلة فيروسات الهربس، ويبقى في الجسم مدى الحياة في حالة «كمون» هادئة.
قد تمر العدوى دون أعراض، وقد تسبب أحياناً أمراضاً خفيفة مثل داء كثرة الوحيدات النوى، المعروف بـ«مرض التقبيل» لأنه ينتقل عبر اللعاب. وفي حالات أقل، يلعب الفيروس دوراً مهماً في التصلب المتعدد وفي نحو 2% من السرطانات.
ماذا فعل الباحثون؟
نُشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، وأجراها فريق من جامعة ميشيغان. ركّزت على لحظة استيقاظ الفيروس من الكمون وبدء تكاثره. في هذه المرحلة يتسبب الفيروس بضرر واسع في الحمض النووي للخلية المضيفة، ثم يستعين بآلية إصلاح الحمض النووي في الخلية نفسها ليصنع نسخاً جديدة منه.
فحص الفريق أكثر من 850 ألف خلية مناعية مصابة، وحلّل صورها بتقنيات حاسوبية لترتيب مراحل العدوى. ووجد أن الخلايا تبدأ الخطوات الأولى لاستجابة الإصلاح، لكن الفيروس يعطّل اكتمالها في المراحل اللاحقة.
هذه نتائج على خلايا في المختبر. وهي تساعد على فهم كيف يبقي الفيروس الخلية حيّة رغم الضرر، لكنها لا تغيّر حالياً أي نصيحة طبية للعامة.
لا داعي للقلق من وجود الفيروس في الجسم، فهو شائع جداً ولا يسبب مشكلة لمعظم الناس. هذا الاكتشاف يخدم البحث العلمي في المقام الأول. ويظل الاهتمام بالنظافة الشخصية وعدم مشاركة الأدوات الشخصية عادات صحية عامة جيدة.
راجع الطبيب إذا ظهرت أعراض مستمرة أو مقلقة، مثل إرهاق طويل أو حمى متكررة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



