فحص دم لألزهايمر يعمل بشكل متقارب بين الأعراق
دراسة عالمية كبيرة تدعم استخدام فحص الدم لانتقاء المشاركين في تجارب ألزهايمر، مع فروق في مستويات المؤشر بين المجموعات.

- العلاقة بين مؤشر الدم والأميلويد في الدماغ كانت متقاربة بين المجموعات العرقية.
- مستويات المؤشر كانت أقل لدى بعض المجموعات، ولا يزال سبب ذلك غير واضح.
- الفحص هنا أداة لانتقاء المشاركين في التجارب، ويُؤكَّد بالتصوير.
نشرت مجلة طبية متخصصة في الأعصاب دراسة عالمية كبيرة عن فحص دم يساعد على اختيار المشاركين في تجارب ألزهايمر، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس». والمشاركون في هذه التجارب أشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض في الذاكرة أو التفكير.
ما الفحص وما غايته؟
يقيس الفحص نسبة جزء من بروتين يحمل تعديلًا مرتبطًا بألزهايمر. ويساعد هذا القياس على تحديد من يُرجَّح أن لديه مستويات مرتفعة من الأميلويد في الدماغ. ثم يُؤكَّد ذلك في الدراسة بتصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني. وتُجرى هذه التجارب لاختبار علاجات تستهدف الأميلويد، تُعطى قبل ظهور الأعراض لمعرفة هل تؤخر التراجع في القدرات الذهنية.
ماذا وجدت الدراسة؟
وجد الباحثون أن العلاقة بين مستوى المؤشر في الدم ومستوى الأميلويد في الدماغ كانت متقاربة إلى حد كبير بين المجموعات العرقية. لكن مستوى المؤشر كان أقل عمومًا لدى المشاركين الآسيويين والسود مقارنة بالبيض، وأقل لدى ذوي الأصول اللاتينية مقارنة بغيرهم. وتثير هذه الفروق أسئلة عما يؤثر في مستوى المؤشر وصلته بخطر الخرف.
حدود الخبر
تتعلق الدراسة باستخدام الفحص في التجارب السريرية، وليس بفحص عام للناس. ولم يذكر الخبر شيئًا عن المشاركين العرب.
هذا الخبر موجّه أساسًا للباحثين، وليس دعوة لإجراء فحص ألزهايمر لكل شخص. حافظ على نمط حياة صحي، وراجع طبيبك إذا لاحظت تغيرًا مستمرًا في ذاكرتك أو ذاكرة أحد أقاربك.
راجع الطبيب إذا ظهر تراجع مستمر في الذاكرة أو التفكير يؤثر في الحياة اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



