لقاح جديد لزيكا قد يتجنب خطر تفاقم حمى الضنك
تجربة مبكرة على الرئيسيات غير البشرية تعطي نتائج واعدة، لكن اللقاح لم يُختبر على البشر بعد.

- النتائج من تجربة على الرئيسيات غير البشرية، وليست على البشر
- لا يوجد حاليًا لقاح مرخّص ضد زيكا بحسب المصدر
- التعديل يهدف إلى حماية من زيكا دون زيادة خطر تفاقم الضنك
أعلن باحثون صينيون نتائج تجربة على لقاح تجريبي ضد فيروس زيكا. نُشرت النتائج في دورية علمية يوم 7 أكتوبر، وأُجريت على الرئيسيات غير البشرية، لا على البشر.
وفيروس زيكا ينتقل عبر البعوض، ويمكن أن يسبب صغر حجم الرأس عند المواليد. وبحسب المصدر، لا يوجد حاليًا أي لقاح مرخّص ضده.
لماذا تصعب صناعة لقاح لزيكا؟
من العقبات المعروفة ما يسمى «التعزيز المعتمد على الأجسام المضادة». في هذه الحالة قد تزيد الأجسام المضادة العدوى سوءًا بدل أن تحمي منها. وقد تؤدي مناعة سابقة ضد زيكا إلى تفاقم الإصابة بحمى الضنك.
وقد عدّل الفريق جزءًا من بروتين غلاف الفيروس في اللقاح، بهدف إنتاج أجسام مضادة واقية وتقليل هذا الخطر. وأظهر تحليل الخلايا المناعية أن أكثر من 97% منها كانت نوعية لفيروس زيكا. وأنتجت هذه الخلايا أجسامًا مضادة قوية تمنع دخول الفيروس إلى الخلايا، ولا تتفاعل مع فيروس الضنك.
ويقول الباحثون إن النتائج تمهد للتقييم السريري لاحقًا. ولا يزال الطريق طويلًا قبل أن نعرف هل ينجح اللقاح عند البشر وهل هو آمن.
هذه خطوة علمية مبكرة ولا تغيّر ما يجب فعله اليوم. تجنّب لسعات البعوض خطوة عامة تفيد في الوقاية من الأمراض التي ينقلها. وانتظر أي لقاح حتى تثبت سلامته وفعاليته وتجيزه الجهات الصحية.
إذا ظهرت حمى أو طفح جلدي بعد السفر إلى منطقة ينتشر فيها البعوض، أو كنتِ حاملًا وقلقة من العدوى، فراجعي الطبيب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



