لماذا يبقى خطر القلب حتى بعد خفض الكوليسترول الضار؟
دراسة سويدية تبحث في بروتينات جسيمات الدهون لتفسير الخطر المتبقي لدى من وصلوا إلى مستوى الكوليسترول الموصى به.

- الخطر القلبي قد يبقى لدى بعض الناس حتى بعد خفض الكوليسترول الضار إلى المستوى الموصى به.
- الدراسة تبحث في كيفية تأثير ثلاثة أنواع من جسيمات الدهون في الأوعية الدموية.
- هذه نتائج بحثية، ولا تغيّر وحدها توصيات العلاج الحالية.
بحسب منظمة الصحة العالمية، يموت نحو 17.9 مليون شخص كل عام بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. وتمثل النوبات القلبية والجلطات أكثر من أربع وفيات من كل خمس.
ينشأ مرض الشريان التاجي عندما تتراكم مادة دهنية هي الكوليسترول في الأوعية التي تغذي القلب. ولهذا يُعدّ ارتفاع الكوليسترول في الدم عامل خطر رئيسيًا. وخفض الكوليسترول الضار يقلل خطر النوبات القلبية بدرجة كبيرة.
ومع ذلك يُصاب بعض الناس بمرض الشريان التاجي حتى بعد أن يوصلهم العلاج إلى المستوى الموصى به. ويقول التقرير إن جسيمات أخرى تحمل الدهون في الدم قد تسهم في هذا الخطر المتبقي، لكن السبب لم يكن واضحًا حتى الآن.
ما الذي فعله الباحثون؟
نشر باحثون في جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد دراسة في المجلة الأوروبية للقلب. استخدموا تحليل البروتينات لفهم كيف تؤثر ثلاثة أنواع من جسيمات الدهون في الجسم: الكوليسترول الضار، والجسيمات الغنية بالدهون الثلاثية، والليبوبروتين (أ). وكلها قادرة على ترسيب الكوليسترول في جدران الشرايين.
وكانت دراسة سابقة للفريق نفسه قد وجدت أن عدّ هذه الجسيمات الضارة هو أفضل وسيلة للتنبؤ بخطر أمراض القلب مستقبلًا. والنص المتاح لنا ينقطع قبل عرض نتائج الدراسة الجديدة، لذلك لا نستطيع الجزم بما توصلت إليه.
إذا كنت تتناول دواءً لخفض الكوليسترول فلا توقفه ولا تغيّره من تلقاء نفسك، حتى لو كانت نتائج تحاليلك جيدة. وأخبر طبيبك بتاريخ أسرتك مع أمراض القلب، فهو الأقدر على تقدير خطرك الكلي ومتابعته. ويبقى نمط الحياة الصحي من غذاء متوازن وحركة وترك التدخين أساسًا للوقاية.
راجع طبيبك إذا شعرت بألم أو ضغط في الصدر أو ضيق في النفس، وتوجه إلى الطوارئ فورًا إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



