نموذج بالخلايا الجذعية يكشف أصل خلايا مناعية في الأعضاء
بحث مخبري مبكر يتتبع كيف تنشأ خلايا «البلعمات» المقيمة في الدماغ والكبد والقلب والكلى من أصل واحد.

- نموذج مخبري بشري يحاكي مرحلة مبكرة من نشأة الخلايا المناعية.
- أُجريت التجارب على خلايا في المختبر وبعد زرعها في فئران.
- لا يوجد علاج جديد الآن، والفائدة المرجوّة بعيدة المدى.
طوّر باحثون في معهد «في آي بي» نموذجاً مخبرياً من الخلايا الجذعية البشرية يحاكي مرحلة مبكرة جداً من نمو الخلايا المناعية. وذكر موقع ميديكال إكسبريس أن النموذج يُظهر كيف تنشأ بلعمات متخصصة في أعضاء مختلفة من مجموعة واحدة من الخلايا الأولية.
ما هذه الخلايا؟
البلعمات المقيمة في الأنسجة خلايا مناعية معمّرة تساعد في الحفاظ على صحة كل عضو. ففي الدماغ تشمل الخلايا الدبقية الصغيرة والبلعمات المجاورة لحدوده، وللكبد والقلب والكلى بلعماتها الخاصة. تنشأ هذه الخلايا مبكراً جداً في النمو، وبعض أسلافها الأولى تتكوّن في كيس المح، وهو بنية مؤقتة تدعم الجنين قبل اكتمال أعضائه. وتتبّع أصلها لدى البشر صعب لأن الوصول إلى الأنسجة الجنينية محدود جداً.
كيف أجريت التجربة؟
أنشأ الفريق في المختبر، انطلاقاً من خلايا جذعية بشرية متعددة القدرات، مجموعة خلايا أولية تشبه ما يوجد في النمو البشري المبكر. ثم زُرعت هذه الخلايا في فئران. استوطنت الخلايا البشرية عدة أعضاء وتكيّفت مع بيئتها، فصارت في الدماغ خلايا دبقية صغيرة وبلعمات حدودية، وفي الكبد والقلب والكلى اكتسبت هوية البلعمات المعتادة في كل عضو. وأظهر التحليل أن جينات كل عضو فيها تشبه ما في البلعمات البشرية الحقيقية.
ما أهمية ذلك؟
نُشرت الدراسة في دورية علمية، وهي بحث أساسي في المختبر وفي الفئران. يرى الباحثون أنها توفر منصة لدراسة تغيّر هذه العمليات في الأمراض، وربما الاستفادة منها علاجياً في المستقبل. لكنها لا تقدم علاجاً حالياً، ولا تغيّر ما ينصح به الأطباء اليوم.
هذا بحث علمي أساسي لا يتطلب منك أي تغيير في عاداتك أو علاجك. تابع الأخبار الطبية بحذر، وتذكّر أن نتائج الخلايا والفئران تحتاج سنوات من الاختبار قبل أن تصل إلى المرضى.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



