المنشطات البنائية تضر القلب لدى رافعي الأثقال
دراسة نرويجية تابعت رياضيين نحو عشر سنوات ووجدت أن الضرر قد يتراجع عند التوقف الطويل.

- استمرار تعاطي المنشطات البنائية ارتبط بسماكة عضلة القلب وضعف انقباضها وارتخائها.
- ضعف القلب كان شديدًا لدى ما يصل إلى 17% ممن واصلوا التعاطي.
- قد يتحسن القلب إذا توقف الشخص عن التعاطي واستمر على الامتناع.
وجدت دراسة جديدة أن الاستخدام الطويل للمنشطات البنائية الأندروجينية له عواقب خطيرة على القلب، وفق ما نقله موقع ميديكال إكسبرس. تابعت الدراسة رافعي أثقال نحو عشر سنوات، ونُشرت في مجلة القلب الأوروبية المتخصصة بتصوير القلب.
ماذا وجد الباحثون؟
أجرى الدراسة فريق من مستشفى جامعة أوسلو في النرويج. دعا الفريق 101 مستخدم للمنشطات و71 رجلًا لا يستخدمونها، كانوا قد شاركوا في دراسة سابقة بين عامي 2017 و2019، ليعودوا للمتابعة. وكانوا جميعًا رجالًا يمارسون تمارين القوة للهواية.
وبحسب الباحثين، استمر سماكة جدار البطين الأيسر لدى الذين واصلوا التعاطي. وضعفت قدرة القلب على ضخ الدم، لأن البطين لم ينقبض بما يكفي ولم يسترخِ بما يكفي ليمتلئ من جديد. وقالت قائدة الدراسة إن هذه التغيرات ظهرت حتى مع الجرعات الأقل.
وأشارت الدراسة إلى أن ما يصل إلى 17% ممن واصلوا التعاطي عانوا من ضعف شديد في وظيفة القلب.
هل يمكن التعافي؟
بحسب الباحثين، قد يزول هذا الضعف إذا توقف الرجال عن المنشطات وامتنعوا عنها مدة طويلة. ويضاف هذا إلى أدلة سابقة على أضرار الاستخدام غير الطبي، ومنها الاعتماد النفسي وتلف الكبد واضطراب التمثيل الغذائي والهرمونات.
المنشطات البنائية ليست طريقًا آمنًا لبناء العضلات، والقلب من أكثر الأعضاء تأثرًا بها. من يتعاطاها أو فكر في ذلك فليتحدث مع طبيب بصراحة، فهو الأقدر على تقييم القلب ومساعدته على التوقف بأمان.
إذا كنت تستخدم منشطات بنائية أو استخدمتها سابقًا، فاطلب من طبيبك فحص القلب وخطة آمنة للتوقف.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



