بكتيريا أمعاء مصابين بالفصام تغيّر سلوك الفئران
دراسة برتغالية صغيرة على الحيوان تلمّح إلى صلة مناعية محتملة بين الأمعاء والدماغ، لكنها لا تثبت شيئًا عند البشر.

- دراسة على الفئران بعينات من ثلاثة مصابين وثلاثة أصحاء فقط.
- الفئران التي تلقت عينات المصابين أظهرت تغيّرًا في اختبارات السلوك وارتفاعًا في مؤشرات التهاب الأمعاء.
- النتائج تلمّح إلى صلة بين الأمعاء والدماغ، ولا تثبت أن البكتيريا تسبب الفصام.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، أجرى باحثون في جامعة كويمبرا في البرتغال دراسة على الفئران. أرادوا معرفة ما إذا كانت بكتيريا الأمعاء من أشخاص مصابين بالفصام تؤثر في السلوك والنشاط المناعي. ونُشرت النتائج في دورية متخصصة في الطب النفسي.
كيف أُجريت التجربة؟
جمع الفريق عينات براز من ثلاثة مصابين بالفصام وثلاثة متبرعين أصحاء. ثم أُعطيت فئران صغيرة قطع جيلاتين تحتوي مادة من متبرع واحد، مرارًا على مدى خمسة أسابيع. وقورنت هذه الفئران بفئران تلقت عينات من أصحاء وفئران لم تتلقَّ شيئًا. وكانت لدى الفئران أصلًا بكتيريا أمعاء خاصة بها.
في اختبار المتاهة على شكل حرف T، كانت الفئران التي تلقت عينات المصابين أقل ميلًا إلى اختيار الذراع الأخرى من المجموعتين الأخريين. ويقيس هذا الاختبار الذاكرة العاملة القصيرة والقدرة على التبديل بين الخيارات، لكن قلة التبديل لا تعني النسيان وحده بالضرورة. وفي اختبار آخر، أبدت هذه الفئران اهتمامًا أقل بالاقتراب من فأر غريب.
كما رصد الباحثون تغيّرات في نسب عدة مجموعات بكتيرية قرب بطانة اللفائفي، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة. وترافقت التغيّرات مع ارتفاع مؤشرات الالتهاب في الأمعاء. ويرى الفريق أن ذلك يلمّح إلى صلة مناعية محتملة بين الأمعاء والدماغ.
حدود النتائج
الدراسة أُجريت على فئران، وبعينات من ستة أشخاص فقط. والفصام اضطراب معقد تسهم فيه عوامل وراثية وبيئية، ولا يزال العلماء يبحثون في آلياته البيولوجية. لذلك لا تُظهر هذه التجربة أن بكتيريا الأمعاء تسبب المرض عند البشر.
هذه نتيجة مبكرة من المختبر، ولا تغيّر شيئًا في طريقة الوقاية من الفصام أو علاجه. لا تبدأ أي منتج للأمعاء ولا توقف أي دواء نفسي بسبب خبر كهذا. ويبقى العلاج المتابَع من الطبيب هو الأساس.
إذا لاحظت على نفسك أو على أحد أفراد أسرتك اضطرابًا في التفكير أو الإدراك أو السلوك، فاستشر طبيبًا نفسيًا دون تأخير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



