هل ترتبط متلازمة تكيس المبايض بخطر الخرف؟
مراجعة علمية ترجّح أن الخرف وألزهايمر قد يكونان أكثر شيوعاً لدى النساء المصابات بالمتلازمة، وأن السبب غالباً اضطرابات الأيض المرافقة لها.

- مراجعة لأدلة سابقة ترجّح ارتباط المتلازمة بتغيرات الذاكرة وخطر الخرف.
- التفسير الأرجح هو مقاومة الإنسولين والسمنة وليس المتلازمة وحدها.
- الارتباط لا يعني أن كل مصابة ستصاب بالخرف.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نشرت مجلة جمعية الغدد الصماء مراجعة للأدلة المنشورة حول العلاقة بين متلازمة المبيض متعددة الغدد الصماء والاستقلابية، المعروفة سابقاً بتكيس المبايض، ومرض ألزهايمر والخرف.
تصيب المتلازمة من 10% إلى 15% من النساء حول العالم. وترتبط بمشكلات صحية كثيرة منها السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والاكتئاب والقلق والعقم وسرطان بطانة الرحم.
ماذا وجدت المراجعة؟
بحث الفريق في قاعدة بيانات طبية حتى أكتوبر 2025. ورأى أن المصابات قد يكنّ أكثر عرضة لتغيرات في الذاكرة والتفكير وصحة الدماغ. وأشار إلى ضعف خفيف لكنه متكرر في الوظائف التنفيذية والذاكرة، مع تغيرات في بنية الدماغ ووظيفته.
الارتباط لا يعني السببية
قال أحد مؤلفي المراجعة، من جامعة ألاباما في برمنغهام، إن العلاقة ربما تفسرها الأمراض الأيضية المرافقة، خصوصاً مقاومة الإنسولين والسمنة، لا المتلازمة نفسها. وتشير المراجعة إلى فجوات في المعرفة تحتاج إلى مزيد من البحث. وهي مراجعة لدراسات سابقة، وليست تجربة جديدة تثبت السبب والنتيجة.
لا داعي للقلق إذا كنتِ مصابة بالمتلازمة، فالنتائج تشير إلى ارتباط محتمل لا إلى قدر محتوم. وبما أن مقاومة الإنسولين والسمنة هما الحلقة المرجّحة، فمتابعة الوزن وسكر الدم مع الطبيب خطوة مفيدة، وهذه مسألة تهم كثيراً من النساء في المنطقة العربية.
راجعي طبيبك إذا لاحظتِ تراجعاً مستمراً في الذاكرة أو التفكير، أو إذا كنتِ مصابة بالمتلازمة وترغبين في خطة متابعة لسكر الدم والوزن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



