غذاء الحامل المتوسطي قد يرتبط بقلة المغص والإكزيما عند الرضّع
دراسة من باحثين في هارفارد وجدت أن الأمهات اللواتي اتبعن نظاماً صحياً متوسطي النمط في الحمل أنجبن أطفالاً أقل عرضة للمغص والإكزيما.

- الغذاء الصحي المتوسطي في الحمل ارتبط بانخفاض خطر المغص والإكزيما عند الرضّع.
- تناول المأكولات البحرية بانتظام في الحمل ارتبط كذلك بانخفاض الخطر.
- الدراسة رصدية على أكثر من 1300 حامل، فهي تُظهر ارتباطاً ولا تُثبت السبب.
وفق دراسة لباحثين من كلية هارفارد للصحة العامة ومستشفى بوسطن للأطفال ومعهد هارفارد بيلغريم لرعاية الصحة، كان الرضّع الذين تناولت أمهاتهم غذاءً صحياً على النمط المتوسطي أثناء الحمل أقل عرضة للمغص والإكزيما. ووجد الباحثون كذلك أن تناول المأكولات البحرية بانتظام في الحمل ارتبط بانخفاض خطر هاتين الحالتين.
لماذا درس الباحثون هذا الموضوع؟
تقول جينيفر لايتديل، الأستاذة في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن دراسات سابقة لفريقها أظهرت أن الأطفال الذين عانوا المغص في صغرهم يصابون أكثر بحالات تحسسية لاحقاً، مثل الربو والتهاب الأنف الموسمي وحساسية الطعام. وتصف دراستهم بأنها الأولى التي تسأل عن أثر غذاء الحمل في المغص، خصوصاً اجتماعه مع الإكزيما.
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة أكثر من 1300 حامل جرى تجنيدهن من عيادات الحمل في شرق ولاية ماساتشوستس بين أبريل 1999 ونوفمبر 2002 ضمن مشروع «فيفا». ملأت المشاركات استبيانات غذائية دورية، ثم قيّمها الباحثون بمقياسين: درجة النظام المتوسطي ومؤشر الالتهاب الغذائي.
الدرجة العالية في المقياس الأول تعني غذاءً صحياً غنياً بالفواكه والخضار والحبوب الكاملة والبقوليات والدهون الصحية، مع اعتدال في الألبان والبروتينات الخفيفة. أما الدرجة العالية في المؤشر الثاني فتعني غذاءً أقل صحة، فيه الكثير من اللحوم الحمراء والمصنعة والمشروبات المحلاة والصوديوم والحبوب المكررة.
وهذه دراسة رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطاً ولا تثبت أن الغذاء هو السبب المباشر. ولم تُذكر هنا نسب الانخفاض في الخطر. ومن المهم الانتباه إلى أن كثيراً من هذه الأطعمة حاضر على المائدة العربية، كالبقوليات والخضار والفواكه.
لا يحتاج غذاء الحمل الصحي إلى أطعمة غريبة: خضار وفواكه وحبوب كاملة وبقوليات وزيوت صحية، مع تقليل المشروبات المحلاة واللحوم المصنعة. ويظل التفصيل الأنسب لكل حامل، ومنه نوع المأكولات البحرية، مسألة تناقشها مع طبيبها أو أخصائية التغذية.
راجعي طبيب الأطفال إذا كان رضيعك يبكي كثيراً بشكل يقلقك أو ظهرت على جلده التهابات أو حكة مستمرة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



