غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
دراسة دولية في «جاما نيورولوجي»: 11.4 مليون إصابة جديدة بالخرف في 2023، والرقم المتوقع 24.7 مليوناً سنوياً بحلول 2050.منذ 5 ساعاتهيئة الغذاء والدواء السعودية تحذّر من احتمال عدم انتظام نبضات القلب عند استخدام دوائي «أورسينول» و«سيلومات».منذ ساعةتتبّعت دراسة نحو 160 ألف شخص في الولايات المتحدة، وتشير إلى أن خطر سرطان الدماغ يزداد مع ارتفاع التعرض لغاز الرادون.منذ ساعتيندراسة من هارفارد: الأمهات اللواتي اتبعن غذاءً صحياً متوسطي النمط في الحمل كان أطفالهن أقل عرضة للمغص والأكزيما.منذ 5 ساعاتدراسة أميركية تفيد بأن علاج التهاب الكبد C أثناء الحمل بنظام مضاد للفيروسات شائع الاستخدام كان آمناً وفعّالاً في الرعاية الفعلية.منذ 3 ساعاتاستطلاع كلّفت به جمعية القلب الأميركية: معظم البالغين في أميركا يسمعون بمصطلح «الأغذية فائقة المعالجة» لكنهم لا يفهمونه تماماً.منذ 3 ساعاتخبراء دوليون يحذّرون من أن قرابة مليار شخص قد يعيشون مع خشونة المفاصل بحلول 2050.منذ ساعةفي أميركا، واحد من كل خمسة مرضى على قائمة انتظار زراعة القلب يموت أو يُشطب قبل الحصول على عضو، واقتراح جديد يعطي الأولوية للأشد حاجة طبياً.منذ 5 ساعاتدراسة على الفئران تشير إلى أن الميكروبات المعوية المبكرة تساعد مناعة المولود على مقاومة العدوى الخطيرة.منذ ساعتيندراسة عن الناجين من كوارث تُظهر أنماطاً طويلة الأمد ومترابطة لتعاطي الكحول والصحة النفسية تختلف باختلاف الأفراد ونوع الكارثة.منذ ساعة
أبحاث ودراساتميديكال إكسبريس· منذ ساعتين

دراسة على الفئران: بكتيريا الأمعاء الأولى تحمي المولود من العدوى

تجارب على الفئران تشير إلى أن أولى البكتيريا النافعة في أمعاء المولود تساعد جهازه المناعي على مقاومة العدوى الخطيرة.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • دراسة على الفئران تشير إلى دور أولى بكتيريا الأمعاء في تدريب مناعة المولود.
  • يبدو أن بروتينًا في بطانة الأمعاء يتراجع عند اضطراب هذه البكتيريا، فتزداد خطورة العدوى.
  • النتائج مبكرة ولم تُختبر على البشر، ولا تغيّر توصيات رعاية المواليد الآن.

بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أجرى باحثون من كندا والولايات المتحدة دراسة على الفئران نُشرت في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين». سأل الباحثون: هل تساعد أولى البكتيريا النافعة التي تستوطن أمعاء المولود جهازه المناعي على مواجهة العدوى المهددة للحياة؟

ما الذي وجده الباحثون؟

حدّد الفريق بروتينًا مضادًا للميكروبات اسمه «كالبروتكتين». يتراكم هذا البروتين في أمعاء صغار الفئران السليمة بعد أول تعرّض لهذه البكتيريا. وعند الكبار يُنتج أساسًا في خلايا الدم البيضاء، أما عند المواليد فمصدره الأكبر خلايا بطانة الأمعاء.

وعندما اضطرب استيطان البكتيريا النافعة المبكر، انخفض مستوى هذا البروتين وضعفت الاستجابة الوقائية. فصارت الفئران الصغيرة أكثر عرضة للإنتان، وهو استجابة خطيرة للعدوى، ومات بعضها بعد الإصابة.

لماذا يهمّ الأمر؟

تذكر المصادر أن العدوى تقف، إلى جانب الولادة المبكرة ومضاعفات الولادة، بين الأسباب الرئيسة لوفاة حديثي الولادة. وتمثل هذه الأسباب معًا نحو أربع وفيات من كل عشر بين الأطفال دون الخامسة. ويشير التقرير أيضًا إلى أن حليب الأم يمنح طبقة حماية إضافية، لاحتوائه على أجسام مضادة ترتبط بالميكروبات في أمعاء الرضيع وتبقي البكتيريا الضارة تحت السيطرة.

لكن هذه نتائج على الفئران، ولا تعني بعد أن علاجًا جاهزًا للأطفال.

ماذا يعني لك؟

لا تدعوك هذه الدراسة إلى أي إجراء جديد مع مولودك. اتبع إرشادات طبيب الأطفال في الرضاعة والتطعيم والنظافة. واسأل الطبيب قبل إعطاء الرضيع أي مكمّل أو منتج يُقال إنه يقوّي المناعة.

متى تراجع الطبيب؟

أي علامة مرض على المولود تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، ولا تنتظر أن تزول وحدها.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً