طفل عسر الأداء الحركي: تعب آخر النهار ليس كسلاً
مسح على أولياء أمور يوضح كيف يرهق عسر الأداء الحركي الأطفال ويبعدهم عن النشاط البدني.

- عسر الأداء الحركي يجعل الحركات اليومية أبطأ وأكثر إرهاقًا
- في المسح، قال 82% من الأهل إن طفلهم أكثر تعبًا في آخر اليوم
- النتائج مبنية على إفادات الأهل ولا تثبت السبب والنتيجة
بحسب مقال نشره موقع ميديكال إكسبرس عن باحثين في موقع ذا كونفرسيشن، يعود كثير من الأطفال المصابين بعسر الأداء الحركي إلى البيت منهكين بعد يوم دراسي طويل. هذا الاضطراب يُعرف أيضًا باسم اضطراب التناسق الحركي النمائي.
يقول الباحثون إن الاضطراب يصيب نحو طفلين في كل صف من ثلاثين تلميذًا. وهو يجعل حركات يتعلمها معظم الأطفال تقريبًا دون جهد أبطأ وأكثر إرهاقًا وأقل ثباتًا. ويظهر ذلك في الإمساك بالقلم وإغلاق الأزرار واللحاق بالأطفال في الملعب.
ما الذي وجده المسح؟
أجرى الباحثون مسحًا وطنيًا شمل 241 من أولياء الأمور، لأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا. قال 98% منهم إن الحركات اليومية تستغرق من طفلهم وقتًا أطول مما تستغرقه من غيره، وقال 92% إنها ترهقه أكثر، وقال 82% إنه يكون أكثر تعبًا في نهاية اليوم. وعدّ الأهل الأكل واللبس والكتابة والرسم والعناية الشخصية وقص الورق بالمقص من أصعب المهام. وبلغ متوسط الانتظار بين أول طلب للمساعدة والحصول على التشخيص 2.8 سنة، وقد يُنظر إلى الطفل خلال هذه المدة على أنه غير مبالٍ.
النشاط البدني يتراجع
قال 59% من الأهل إن طفلهم لا يستمتع بالنشاط البدني. وكانت النسبة نحو الربع بين أبناء الخامسة والسادسة، وارتفعت إلى 82% بين أبناء الخامسة عشرة والسادسة عشرة. وبلغت نسبة من حققوا توصية الإرشادات البريطانية، وهي 60 دقيقة يوميًا في المتوسط من النشاط المعتدل إلى الشديد، 36% مقابل 45% من الأطفال عمومًا. وبلغ متوسط النشاط قرابة ساعة يوميًا لأبناء السابعة والثامنة، ونحو 22 دقيقة لأبناء السابعة عشرة والثامنة عشرة.
يشير الباحثون إلى أن النشاط يتراجع عادة في سن المراهقة، ولذلك لا يثبت المسح أن الاضطراب هو سبب التراجع. والمسح يعتمد على ما أفاد به الأهل، وقد أُجري في بريطانيا.
إذا بدا الطفل منهكًا آخر النهار، فقد يكون التعب حقيقيًا وليس كسلاً أو سوء سلوك. تحدثوا مع المعلمين لتفهّم صعوبته، واتركوا له وقتًا للراحة بعد المدرسة. ويمكن تشجيعه على أنشطة بدنية يستمتع بها دون ضغط.
إذا لاحظتم أن طفلكم يعاني باستمرار في الحركات اليومية أو يتعب بشدة منها، فاعرضوه على طبيب الأطفال لتقييمه بدل الانتظار طويلاً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



