ألزهايمر: تغيّرات في تشغيل الجينات قد تفسّر جزءًا من اللغز
دراسة لمركز مايو كلينك فحصت أنسجة دماغ مئات المصابين، ووجدت تغيّرات مرتبطة ببروتين تاو.

- العمر أكبر عامل خطر لألزهايمر، لكنه لا يفسّر المرض وحده.
- دراسة على أنسجة دماغ مئات المصابين ربطت تغيّرات في تشغيل الجينات ببروتين تاو.
- النتائج تفتح فهمًا جديدًا للمرض، لكنها لا تعني علاجًا أو فحصًا جاهزًا للاستخدام.
يُعدّ التقدم في العمر أكبر عامل خطر للإصابة بمرض ألزهايمر، لكنه وحده لا يفسّر لماذا يصاب بعض الناس دون غيرهم. ويبدو أن العوامل الوراثية ونمط الحياة والتأثيرات البيئية تلعب دورًا أيضًا، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس» الذي نقل شرح باحثة من مايو كلينك.
ألزهايمر هو أكثر أسباب الخرف شيوعًا. فهو يؤثر في الذاكرة والتفكير والسلوك، وفي قدرة الشخص على أداء مهامه اليومية.
ما الجديد في الدراسة؟
لسنوات طويلة ركّزت أبحاث ألزهايمر على بروتينين في الدماغ هما أميلويد وتاو. وتقول الدكتورة نيلوفر إرتكين-تانر، طبيبة الأعصاب ورئيسة قسم علوم الأعصاب في مايو كلينك بولاية فلوريدا، إن الباحثين يرون اليوم أن المرض أعقد من ذلك، ويشمل عمليات حيوية كثيرة غير هذين البروتينين.
فحصت دراسة حديثة من مايو كلينك أنسجة دماغ من مئات المصابين بألزهايمر، بحثًا عن أنماط في التغيّرات التي تتحكم في تشغيل الجينات وإيقافها. ويُسمّى هذا المجال علم التخلّق الجيني. وهو لا يغيّر تسلسل الحمض النووي نفسه، لكنه يؤثر في سلوك الخلايا واستجابتها للتقدم في العمر والمرض والبيئة. وجد الباحثون عدة تغيّرات ترتبط بقوة ببروتين تاو.
وأشارت الدراسة إلى أهمية محتملة لخلايا دبقية تُسمّى «الخلايا قليلة التغصّن». وهي تدعم الخلايا العصبية بإنتاج المايلين، وهو غلاف واقٍ يساعد الإشارات على الانتقال بكفاءة. وترى الباحثة أن النتائج توحي بأن المرض قد لا يقتصر على تلف الخلايا العصبية، بل يشمل أيضًا تغيّرات في الأنظمة التي تدعم تواصلها.
هذه نتائج بحثية تساعد العلماء على فهم المرض، ولا تغيّر في الوقت الحالي ما ينبغي أن تفعله. إن لاحظت على قريب لك تراجعًا في الذاكرة أو التفكير يؤثر في حياته اليومية، فلا تفترض أنه «أمر طبيعي مع الكِبَر»، بل استشر الطبيب لتقييمه.
راجع الطبيب إذا ظهرت على شخص مسنّ مشكلات متكررة في الذاكرة أو التفكير أو السلوك تعيق أنشطته اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



