أدوية بقفلين لاستهداف «الخلايا الزومبي» السرطانية بدقة أكبر
باحثون صينيون يجرّبون في المختبر أدوية لا تنشط إلا بالضوء ثم بإنزيم، لكن النتائج ما زالت مبكرة جدًا.

- نتائج مخبرية مبكرة على خلايا سرطان الثدي، وليست علاجًا متاحًا.
- الفكرة: دواء لا ينشط إلا بعد الضوء ثم الإنزيم، لاستهداف الخلايا الهرمة.
- لم تُجرَّب النتائج على مرضى بعد.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، قد يوقف العلاج الكيميائي انقسام الخلية السرطانية دون أن يجعلها غير ضارة. فبعض الخلايا تبقى حية وتُسمّى «الخلايا الزومبي» أو الخلايا الهرمة، وقد تفرز إشارات التهابية تساعد الورم على مقاومة العلاج.
أين المشكلة؟
الأدوية التي تزيل هذه الخلايا قد تؤذي خلايا سليمة أيضًا. فالإنزيم المستخدم للتعرف على الخلايا الهرمة يعمل كذلك في بعض الأنسجة غير الهرمة. أما الضوء وحده فيؤثر في أي خلية داخل المنطقة المضاءة.
قفلان بمفتاحين
طوّر فريق بقيادة منغيانغ تشانغ، من جهات بينها معهد الشرق للتكنولوجيا ومستشفى شينتشياو في الصين، أدوية تجريبية بقفلين. يزيل الضوء القريب من الأشعة فوق البنفسجية غطاءً يحجب وصول الإنزيم، ثم يزيل الإنزيم الغطاء المتبقي فيتحرر المكوّن الفعال. وفي نموذج لخلايا سرطان الثدي، انعكس تأثير دواء كيميائي معروف بعد تعديله: كان الدواء العادي أشدّ سمية للخلايا غير الهرمة، أما النسخة المعدّلة مع الإضاءة فاستهدفت الخلايا الهرمة بدقة أكبر.
وتبقى هذه النتائج مخبرية على خلايا، ولم تُجرَّب على مرضى بعد. وقد نُشرت في مجلة علمية متخصصة.
لا يغيّر هذا الخبر شيئًا في خطة علاج أي مريض الآن. ومن يتلقى علاجًا للسرطان فعليه الاستمرار فيه كما يحدده طبيبه. وإن كانت لديه أسئلة عن الأبحاث الجديدة فليطرحها على طبيب الأورام.
ناقش مع طبيب الأورام أي سؤال يتعلق بعلاجك، ولا توقف أو تغيّر دواءً من تلقاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



