البوتاسيوم والملح معًا: تقرير يدعو لنظرة أوسع لضغط الدم
يرى خبراء أن زيادة البوتاسيوم في الغذاء قد تكون بأهمية تقليل الصوديوم في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

- يقترح التقرير الجمع بين تقليل الصوديوم وزيادة البوتاسيوم.
- يصيب ارتفاع الضغط أكثر من 1.28 مليار بالغ عالميًا.
- التقرير رأي خبراء مبني على مراجعة الأدلة، وليس توصية رسمية جديدة.
بحسب موقع «ساينس دايلي»، نشر أطباء وخبراء تغذية تقريرًا علميًا يقترح تغيير طريقة النظر إلى النظام الغذائي لمرضى الضغط.
لسنوات طويلة كانت النصيحة الشائعة هي تقليل الملح. أما التقرير، فيرى أن الجمع بين تقليل الصوديوم وزيادة البوتاسيوم قد يعطي فائدة أكبر من تقليل الصوديوم وحده.
كيف يعمل المعدنان؟
الإفراط في الصوديوم يجعل الجسم يحتفظ بسوائل أكثر، فيرتفع الضغط داخل الأوعية. أما البوتاسيوم فيساعد الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد في البول، ويدعم عمل جدران الأوعية الدموية.
حجم المشكلة
يصيب ارتفاع ضغط الدم أكثر من 1.28 مليار بالغ حول العالم، وهو عامل خطر رئيسي للنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وهذا تقرير خبراء نشرته مجلة علمية محكّمة، وليس تجربة جديدة، وقد دعمته لجنة معنية بالصوديوم في الغذاء.
يمكنك الانتباه إلى كمية الملح في طعامك، وسؤال طبيبك أو أخصائي التغذية عن أطعمة غنية بالبوتاسيوم تناسب حالتك. لا تغيّر غذاءك جذريًا ولا تتناول مكملات دون استشارة، خصوصًا إن كنت تستخدم أدوية للضغط أو تعاني مرضًا مزمنًا.
إن كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم أو تتناول أدوية له، فاستشر طبيبك قبل أي تغيير كبير في غذائك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



