زراعة قوقعة تعمل بالضوء: نتائج واعدة في حيوانات الجربيل
دراسة على جرذان الرمل تشير إلى أن الضوء قد ينبّه العصب السمعي بدقة أعلى من التيار الكهربائي.

- الزراعات الحالية تعتمد على الكهرباء، وتتداخل إشاراتها فيصعب فهم الكلام وسط الضجيج.
- في الجرذان، أعطى التنبيه بالضوء إشارات أوضح من التنبيه الكهربائي.
- التقنية ما زالت في مرحلة البحث، ولا تتوفر للمرضى حاليًا.
وفق موقع ميديكال إكسبريس، تعتمد زراعات القوقعة الحالية على نبضات كهربائية لتنبيه العصب السمعي. وهي تتيح لكثير من الصم وضعاف السمع الشديد فهم الكلام.
لكن التيار الكهربائي ينتشر في سوائل القوقعة، فينبّه عددًا أكبر من ألياف العصب في الوقت نفسه. تتداخل الإشارات نتيجة ذلك، ويصعب فهم الكلام مع الضجيج. ورغم أن الزراعات الحديثة فيها 12 إلى 24 قناة تنبيه، فإن الشخص لا يميّز عادة أكثر من 10 قنوات.
تجربة على الحيوانات
أجرى فريق بقيادة توبياس موزر في المركز الطبي الجامعي في غوتنغن دراسة على جرذان رمل منغولية. عدّل الباحثون العصب السمعي وراثيًا ليصبح شديد الحساسية للضوء، ويمكن تشغيله وإيقافه كأنه «مفتاح ضوئي جزيئي».
كفت طاقات ضوئية منخفضة لتنبيه العصب. وكانت الإشارات الناتجة عن الضوء أوضح تمييزًا من الإشارات الناتجة عن التنبيه الكهربائي التقليدي.
يُشار إلى أن رواد هذه التقنية، المعروفة بعلم البصريات الوراثي، نالوا جائزة نوبل في الطب لعام 2026، ويُقيَّم حاليًا حول العالم استخدامها السريري. لكن النتائج هنا مبكرة وعلى حيوانات، ولم تُختبر على البشر.
هذه النتائج تفتح أملًا للمستقبل، لكنها لا تغيّر العلاج المتاح اليوم. إذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك يعاني من ضعف السمع، فالفحص المبكر عند مختص يساعد على اختيار الحل المناسب.
راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي السمع عند أي تراجع في السمع أو صعوبة في فهم الكلام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



