لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي ضد إنفلونزا الطيور يحمي الحيوانات
فريق في جامعة كامبريدج يعلن نتائج واعدة لكنها مبكرة، أُجريت في تجارب على الحيوانات.

- اللقاح الجديد حمى الحيوانات بالكامل من متحورات متنوعة في التجارب.
- اللقاحات المخزّنة حمت نحو نصف الحيوانات فقط في الدراسة نفسها.
- النتائج مبكرة، وما زال الأمر بحاجة إلى اختبارات على البشر.
أعلن باحثون في جامعة كامبريدج نجاحًا جديدًا لتقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تصميم لقاحات ضد فيروسات شديدة العدوى. وبحسب موقع ميديكال إكسبرس، هذا هو النجاح الثالث للفريق بهذه الطريقة.
ماذا وجدت الدراسة؟
وفق الدراسة، منح اللقاح الجديد حماية كاملة للحيوانات من متحورات متنوعة من إنفلونزا الطيور المنتشرة في العالم. أما اللقاحات التي تخزّنها حكومات كثيرة تحسبًا لتفشٍّ بشري، فحمت نحو نصف الحيوانات فقط عند تعرضها لعدة متحورات.
لماذا يهم الأمر؟
يقول الباحثون إن إنفلونزا الطيور تنتشر بين الحيوانات في أنحاء العالم، وتُعد تهديدًا مهمًا للصحة العامة. وبعض الإصابات البشرية بالمتحورات في أميركا الشمالية كانت خفيفة، بينما تسببت متحورات في جنوب شرق آسيا بمرض شديد ووفيات مرتفعة.
تأتي هذه النتائج من تجارب على الحيوانات، ولم تُعلن لهذا اللقاح نتائج على البشر. وكان الفريق قد أعلن في وقت سابق من هذا العام أن لقاحه الواسع الطيف ضد كورونا ثبتت سلامته في تجارب على البشر.
هذه نتيجة علمية مبكرة، وليست لقاحًا متاحًا للناس الآن. تابع إرشادات وزارة الصحة في بلدك إن صدرت تحذيرات بشأن إنفلونزا الطيور.
راجع الطبيب إذا ظهرت عليك أعراض تنفسية أو حمى بعد مخالطة طيور مريضة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



