باحثون يحددون أفضل طرق قياس التغيرات الجينية داخل الجسم
أبحاث جديدة تتحقق من دقة أدوات رصد تغيرات الحمض النووي النادرة التي تظهر خلال العمر في بعض الخلايا فقط.

- الخلايا في أنسجة الجسم قد تختلف جينياً مع العمر.
- الأدوات الجديدة تقيس هذه التغيرات النادرة بدقة أكبر.
- العمل علمي أساسي، ولا يقدّم بعد فحصاً أو علاجاً.
أعلن باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس التحقق من دقة أدوات وراثية تكشف تغيرات نادرة في الحمض النووي، وذلك بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
يُعرف هذا الظاهرة باسم «الفسيفساء الجسدية». المقصود أن الخلايا في أنسجة الجسم المختلفة تكتسب تغيرات جينية متباينة مع مرور الوقت، فلا تتطابق تماماً داخل الشخص الواحد. وبحسب الباحثين، لهذه التغيرات دور مهم في الشيخوخة والأمراض، ولا سيما خطر السرطان.
لماذا يصعب قياسها؟
هذه التغيرات نادرة وتظهر في بعض الخلايا فقط، ولذلك يصعب رصدها. على عكس ذلك، تكون الصفات الموروثة من الوالدين موجودة في كل خلايا الجسم، فهي أسهل في التحديد. ويشير الباحثون إلى أن كثيراً من التغيرات المكتسبة محايد وغير ضار، لكن أمراضاً كثيرة ترتبط بها مباشرة.
نُشرت النتائج ضمن مجموعة أوراق علمية قاد فريق الجامعة ثلاثاً منها، واحدة في مجلة «سيل» واثنتان في مجلة «سيل جينوميكس». والعمل جزء من شبكة وطنية بدأت عام 2023، وتسهم الجامعة بأكثر من 25% من بياناتها. هذه أبحاث أساسية تمهّد لفهم أثر هذه التغيرات في الصحة والمرض، ولم تُذكر فيها فحوص أو علاجات جاهزة.
هذه أبحاث مبكرة تفيد العلماء في فهم السرطان والشيخوخة، ولا تتطلب منك أي إجراء الآن. تبقى الوسائل المعروفة للوقاية، مثل الابتعاد عن التدخين ونمط الحياة الصحي، أولى بالاهتمام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



