الخرف مع أجسام ليوي: مرض شائع قليل الذكر
مقال علمي يشرح ما يُعرف عن هذا المرض الدماغي التدريجي وسبب نشوئه.

- من أكثر أشكال الخرف شيوعًا بحسب المقال
- يقدَّر عدد المصابين بأكثر من 10 ملايين حول العالم
- سببه تراكم بروتين ألفا سينوكلين المتغيّر الشكل داخل الخلايا العصبية
بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبريس»، يُعدّ الخرف مع أجسام ليوي من أكثر أشكال الخرف شيوعًا. ومع ذلك لا ينال اهتمامًا إعلاميًا إلا حين يموت به أحد المشاهير.
كم عدد المصابين؟
يقدّر المقال أن المرض يصيب نحو 250 ألف شخص في فرنسا وحدها. وهذا يجعله ثاني أكثر الأمراض التنكسية العصبية انتشارًا هناك بعد ألزهايمر، وبمستوى قريب من مرض باركنسون. وعلى مستوى العالم، يُقدَّر أنه يصيب أكثر من 10 ملايين مريض.
ما سبب المرض؟
يحمل المرض اسم «أجسام ليوي»، وهي تجمعات تتكوّن داخل الخلايا العصبية. اكتشفها الطبيب فريدريش هاينريش ليوي عام 1912. أما أول حالة سريرية فوُصفت رسميًا عام 1976، وصدرت المعايير السريرية الدولية الأولى عام 1996.
تنشأ هذه التجمعات من تراكم بروتين اسمه ألفا سينوكلين. في حالته الطبيعية يأخذ هذا البروتين شكلًا حلزونيًا، وفي حالته السامة يتغير شكله ويتطوى على هيئة طبقات. ويشير المقال إلى أن البروتين نفسه مهم لعمل الخلايا العصبية، لأنه يساهم في نقل الإشارات بينها.
في المراحل المبكرة، يصيب الخلل مناطق من الطبقات الخارجية للدماغ، منها الجزيرة (إنسولا) والبصلتان الشميتان. الأولى مرتبطة بالإدراك والانفعالات والألم والتذوق، والثانية بحاسة الشم.
المقال تعريفي ولا يقدّم تشخيصًا. إذا لاحظت تغيرًا مستمرًا في الذاكرة أو التفكير أو السلوك لدى نفسك أو لدى أحد أقاربك، فالأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدل الاجتهاد.
راجع الطبيب عند ظهور تغيّر مستمر أو متزايد في الذاكرة أو التفكير أو السلوك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



