الصحة العالمية: تقدم كبير ضد الأمراض المدارية المهملة
تقرير جديد يرصد انخفاضاً كبيراً في أعداد المحتاجين للعلاج، مع تحذير من تراجع التمويل وارتفاع حالات حمى الضنك.

- تراجع عدد المحتاجين للعلاج بأكثر من الثلث بين 2010 و2024.
- حمى الضنك سجلت رقماً قياسياً في 2024 بلغ 15.1 مليون حالة.
- المنظمة تحذر من أن نقص التمويل قد يهدد المكاسب.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، بحسب موقع ميديكال إكسبرس، «تقدماً كبيراً» ضد الأمراض المدارية المهملة. وهي مجموعة أمراض تنتشر خصوصاً في المناطق المدارية الفقيرة، ومنها حمى الضنك والجذام وداء الكلب.
وفق تقرير المنظمة، تراجع عدد المحتاجين للعلاج من هذه الأمراض بأكثر من الثلث بين عامي 2010 و2024، ليصل إلى 1.41 مليار شخص. وتخلصت دول أكثر من مرض واحد منها على الأقل.
نجاحات لافتة
انخفضت حالات مرض النوم بنسبة 98% منذ عام 1999. وسجّل مرض دودة غينيا أدنى مستوى له، بعشر إصابات بشرية فقط في العام الماضي.
مخاوف قائمة
مع ذلك بلغت حالات حمى الضنك رقماً قياسياً هو 15.1 مليون حالة في 2024، وارتفعت الوفيات بالأمراض المنقولة بالنواقل عموماً. وجاء قرابة 80% من المساعدات بين 2018 و2024 من عدد قليل من المانحين، والموارد المتاحة أقل بنسبة 30% مما كانت عليه قبل جائحة كوفيد-19.
قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المكاسب «يمكن أن تضيع بسهولة»، ودعا الدول إلى زيادة التمويل المحلي ودمج خدمات هذه الأمراض في الرعاية الصحية الأولية.
الخبر يذكّر بأهمية الوقاية من لدغ البعوض ومن الحيوانات المصابة. وتبقى الرعاية الأولية الجيدة خط الدفاع الأول عن صحة المجتمع.
راجع الطبيب عند ظهور حمى بعد التعرض للدغ البعوض أو بعد السفر إلى منطقة مدارية، وبعد أي عضة من حيوان.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



