«تعزيز المناعة» على الإنترنت: وعود كثيرة وعلم قليل
باحثون في الصحة العامة يحذّرون من أن محتوى «رفع المناعة» المنتشر عبر الإنترنت يخلط الحقائق ويروّج لمنتجات غير فعّالة.

- الباحثون يرون أن فكرة «تعزيز المناعة» خاطئة في أساسها، فالمناعة تحتاج إلى رعاية.
- كثير من المحتوى الإلكتروني فيه معلومات غير دقيقة وترويج لمنتجات غير فعّالة.
- الغذاء الصحي والرياضة والنوم وتجنّب التدخين والكحول هي الأساس.
بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبريس»، يتزايد على الإنترنت محتوى يعد بتقوية المناعة، من وصفات العصائر والشوربات إلى نصائح العيادات الطبيعية وكتب «المناعة الخارقة». ويظهر هذا الخطاب أحياناً حتى في مواد صحية صادرة عن مؤسسات أكاديمية معروفة.
ما الذي وجده الباحثون؟
درس باحثون في الصحة العامة هذا الاتجاه في نتائج البحث وعلى منصات التواصل. وخلصوا إلى مشكلتين: كثير من المحتوى يقدّم معلومات علمية غير دقيقة عن عمل الجهاز المناعي، وبعضه يبرز شركات تروّج لمنتجات أو خدمات غير فعّالة. ويرى الباحثون أن ذلك يضر خاصة في وقت تتراجع فيه الثقة بتدخلات مثبتة مثل اللقاحات.
المناعة تحتاج إلى رعاية لا إلى «تعزيز»
يقول المقال إن فكرة تعزيز المناعة خاطئة في أساسها، لأن الجهاز المناعي معقّد ويتكوّن من خلايا وأنسجة وأعضاء وبروتينات. فهو يحمي الجسم بحواجز مثل الجلد والأغشية المخاطية، ويطلق أيضاً استجابة موجّهة ضد الجراثيم. ولذلك فهو يحتاج إلى من يحافظ عليه.
وتركّز المعلومات الصادرة عن مؤسسات البحث والطب عادة على الغذاء الصحي والرياضة والنوم الكافي وتجنّب أضرار التدخين والكحول. وهذا ما يرجّحه الباحثون على الوعود التجارية.
تعامل بحذر مع أي وصفة أو منتج يَعِد بمناعة خارقة، وخاصة إذا كان وراءه بيع تجاري. الأفضل الاعتماد على عادات يومية بسيطة: غذاء متوازن وحركة ونوم كافٍ وابتعاد عن التدخين. وينطبق هذا على ما نراه على منصاتنا بالعربية أيضاً.
استشر الطبيب قبل تناول أي مكمل، خاصة إن كنت تتناول أدوية أو تعاني مرضاً مزمناً، أو إذا كانت الأمراض تتكرر معك كثيراً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



