تقرير: الحرارة ارتبطت بـ710 آلاف وفاة في عام 2023
تقرير لانسيت كاونتداون يقدّر وفيات الحرارة عالميًا، ويرصد تراجع الحديث السياسي عن أثر المناخ في الصحة.

- قدّر التقرير 710 آلاف وفاة مرتبطة بالحرارة عالميًا في 2023، نحو 71% منها يُعزى إلى الاحترار البشري.
- الحرارة قد تسبب ضربة شمس مميتة وتفاقم أمراض القلب والكلى.
- ذكرت 93% من التزامات المناخ الوطنية الصحة، رغم تراجع ذكرها في خطابات الأمم المتحدة.
بحسب ما نقله موقع ميديكال إكسبريس عن تقرير لانسيت كاونتداون لعام 2026، ارتبطت الحرارة بنحو 710 آلاف وفاة في العالم خلال عام 2023. ويُعزى نحو 71% منها إلى التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري.
وهذا رقم إحصائي تقديري، وليس عدًّا لوفيات فردية ثبت أن سببها المباشر المناخ. حسب الباحثون الفرق بين الوفيات المقدّرة عند درجات الحرارة الفعلية وتلك المتوقعة في عالم بلا احترار بشري.
ماذا تفعل الحرارة بالجسم؟
تسبب الحرارة ضربة شمس قد تكون قاتلة، وتزيد سوء أمراض القلب والكلى القائمة. وفي صيف 2026 قدّرت دراسة شملت 854 مدينة أوروبية أكثر من 50 ألف وفاة مرتبطة بالحرارة، نحو ثلثيها يُعزى إلى الاحترار البشري.
وأشار التقرير إلى أن نسبة الدول التي ناقش قادتها العلاقة بين المناخ والصحة في النقاش العام للأمم المتحدة انخفضت من 66% عام 2021 إلى 26% عام 2025. لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الحكومات تفعل أقل، فقد ذكر 93% من التزامات المناخ الوطنية المقدمة عام 2025 الصحة. وقد تعمل الحكومات عبر أنظمة الإنذار من الحرارة والنقل النظيف وأنظمة البناء.
وتهمّ هذه النتائج سكان الخليج ومصر وبلاد الشام والمغرب العربي، حيث الصيف شديد الحرارة. فالمصدر لم يتناول هذه المناطق تحديدًا، لكنه يؤكد أن الحرارة تضر خصوصًا من يعانون أمراض القلب والكلى.
إذا كنت مصابًا بمرض في القلب أو الكلى فخذ الحرارة الشديدة على محمل الجد، واسأل طبيبك كيف تحمي نفسك في أيام الصيف الحارة. وتابع تحذيرات الطقس الصادرة في بلدك. ولا تتجاهل علامات الإجهاد الحراري عند أي شخص حولك، خصوصًا كبار السن.
اطلب رعاية طبية عاجلة إذا ظهرت على شخص علامات ضربة شمس بعد التعرض للحرارة، ويفضَّل أن يراجع مرضى القلب والكلى أطباءهم بشأن الحرارة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



