الألعاب النارية خطر صحي يُستهان به
خبراء في المجلة الطبية البريطانية يدعون إلى قوانين أشد وحملات توعية مستمرة لمنع إصابات يمكن تفاديها تمامًا.

- الألعاب النارية سبب رئيسي لفقدان البصر والأطراف في العالم، بحسب خبراء المجلة الطبية البريطانية.
- أغلب المصابين في دراسة لوس أنجلوس شبان، وكثير من ضحايا العين في الهند أطفال.
- يوصي الخبراء بحضور العروض العامة بدل الاستخدام المنزلي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حذّر خبراء أميركيون في المجلة الطبية البريطانية من أن الألعاب النارية خطر على الصحة العامة لا يُقدَّر حق قدره. ويرون أن إصاباتها مدمّرة لكنها قابلة للتجنب كليًا.
وتُعدّ هذه الإصابات سببًا رئيسيًا لفقدان البصر والأطراف في العالم، وتصيب بشكل خاص الفئات المهمّشة، كما يقول الكاتبون.
أرقام من بلدان مختلفة
في إنجلترا راجع نحو 4500 شخص أقسام الطوارئ بسبب إصابات الألعاب النارية في 2017، أي ضعف العدد في 2009–2010. وفي دراسة لمركز إصابات في لوس أنجلوس ارتفعت الإصابات 147% من 0.19 إلى 0.47 لكل 100 ألف شخص بين 2015 و2022، وأغلبها بين الرجال الشباب (15–34 عامًا). وشملت الإصابات حروقًا وأذى في العين وبتر أصابع، واحتاج 79% من المصابين إلى جراحة.
وبحسب بحث نُشر في مجلة هندية لطب العيون، تسبب الألعاب النارية في عيد ديوالي بالهند نحو 20% من إصابات العين، وتنتهي 15% من إصابات العين بها بالعمى الكامل، خصوصًا عند الأولاد الصغار في الأرياف.
أضرار أخرى وما يُقترح
يضيف الخبراء أضرار الحرائق وتلوث الهواء والضجيج، وخطر التسمم بالمعادن الثقيلة والحروق واستنشاق الدخان والوفاة لدى العاملين في تصنيعها، وأغلبهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وقد منعت دول مثل هولندا وأيرلندا وتشيلي وأستراليا استخدامها للأفراد.
ويدعو الكاتبون إلى جمع بيانات أفضل وتشديد القوانين، وإلى أن تشجّع الجهات الصحية الناس على حضور العروض العامة بدل إطلاقها في المنزل.
في أي مناسبة احتفال، الأسلم أن تشاهد عرضًا منظمًا من مسافة آمنة بدل إطلاق الألعاب بنفسك. أبعد الأطفال والمراهقين عنها، فهم من أكثر المتضررين بحسب ما ورد في المقال.
أي حرق أو إصابة في العين أو الأصابع بسبب الألعاب النارية تستدعي التوجه فورًا إلى الطوارئ.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



