القيادة مع النعاس الشديد خطر يستهين به كثيرون
تقرير أميركي يقول إن أكثر من ستة من كل عشرة سائقين قادوا وهم في حالة نعاس خطرة.

- أكثر من 6 من كل 10 سائقين أميركيين قادوا وهم في حالة نعاس خطرة، بحسب تقرير المؤسسة الوطنية للنوم.
- كثرة الرمش وإمالة الرأس والانحراف عن المسار علامات تحذير لا يعرفها نحو 40% من السائقين.
- توصي المؤسسة بالنوم من سبع إلى تسع ساعات وبعدم القيادة عند الإرهاق.
بحسب تقرير جديد للمؤسسة الوطنية للنوم في الولايات المتحدة، أقرّ أكثر من 6 من كل 10 سائقين بأنهم قادوا وهم في حالة نعاس خطرة. وتقدّر المؤسسة أن 145 million بالغ فعلوا ذلك، بينهم قرابة 35 مليونًا يفعلونه مرة شهريًا على الأقل.
علامات لا يلتقطها الجميع
نحو 40% من السائقين لا يتعرفون إلى علامات التحذير، مثل كثرة الرمش، أو إمالة الرأس، أو الانحراف عن المسار. ويقول الباحثون إن كثيرين لا يدركون أنهم غير قادرين على القيادة بأمان.
حجم الخطر
وفق بيانات استشهد بها التقرير، تقف القيادة النعسانة وراء حادث مميت من كل 5 حوادث مميتة. ويرى الباحثون أنها تستحق الاهتمام الجاد نفسه الذي تناله القيادة تحت تأثير الكحول. وأيّد 62% من الأميركيين تجريمها عندما تسبب إصابة خطرة أو وفاة.
ماذا توصي المؤسسة؟
توصي المؤسسة بأن ينام البالغون من سبع إلى تسع ساعات كل ليلة. وتنصح بترتيب وسيلة نقل بديلة عند قلة النوم، وبالتحدث بصراحة إذا بدا شخص آخر مرهقًا أكثر من أن يقود.
الأرقام أميركية، لكن الخطر ينطبق على أي طريق في أي بلد. وقد يكون التذكير مفيدًا قبل الرحلات الطويلة، وعند اضطراب مواعيد النوم، كما يحدث لبعضهم في رمضان.
إذا شعرت بنعاس شديد أو ظهرت عليك علامات التحذير، فلا تواصل القيادة. اطلب من غيرك أن يقود، أو رتّب وسيلة نقل بديلة. ومن الأفضل التخطيط للنوم الكافي قبل أي سفر.
استشر طبيبًا إذا كنت تشعر بنعاس مستمر خلال النهار رغم النوم الكافي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



