التنويم الإيحائي واليقظة الذهنية يخففان ألم الأطفال المصابين بالسرطان
مراجعة علمية لعشرات التجارب تجد أن أساليب نفسية داعمة تساعد الأطفال على تحمل الألم والقلق إلى جانب الأدوية.

- مراجعة لـ42 تجربة وأكثر من 2000 طفل تدعم استخدام الأساليب النفسية لتخفيف الألم.
- التنويم الإيحائي والإلهاء من أكثر الأساليب فاعلية للألم، والواقع الافتراضي أفاد في القلق.
- هذه الأساليب مكملة للعلاج، ولا تحل محل الأدوية.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، وجدت مراجعة علمية جديدة من جامعة غريفيث أن التدخلات النفسية والاجتماعية قد تخفف الألم والقلق لدى الأطفال الذين يتلقون علاج السرطان.
ماذا شملت المراجعة؟
أجرت الدكتورة كارين بلامر تحليلًا شاملًا لـ42 تجربة عشوائية محكمة، شملت أكثر من 2000 طفل في 16 دولة. نُشرت هذه التجارب بين عامي 1982 و2025. وبحثت المراجعة في التنويم الإيحائي وأساليب الإلهاء والواقع الافتراضي واليقظة الذهنية.
ما أبرز النتائج؟
كانت أكثر الأساليب فاعلية في تخفيف الألم هي التنويم الإيحائي واستراتيجيات الإلهاء والأساليب التي تربط العقل بالجسم. أما القلق المرتبط بالألم، فقد استفاد من الواقع الافتراضي وغيره من الأساليب التقنية، ومن التنويم والإلهاء أيضًا. وتقول الباحثة إن هذه الأساليب تساعد الطفل على تغيير طريقة شعوره بالألم واستجابته له، ومنها القلق والخوف.
حدود النتائج
لا تزال معظم الأدلة الحالية متركزة على الإجراءات المؤلمة، مثل وخز الإبر والبزل القطني. كما أكد الباحثون أن هذه الأساليب لا تزيل السبب الطبي للألم ولا تحل محل الأدوية. فهي جزء من رعاية متكاملة للألم، تعمل إلى جانب العلاج الطبي.
إذا كان طفلك يتلقى علاجًا للسرطان، فاسأل فريقه الطبي عن خدمات الدعم النفسي وأساليب تخفيف الألم والقلق المتاحة. قد تساعد أنشطة بسيطة مثل الإلهاء والتنفس الهادئ على راحة الطفل، لكنها لا تغني عن مسكنات الألم التي يصفها الطبيب.
أخبر الطبيب أو الممرضة فورًا إذا اشتكى الطفل من ألم جديد أو متزايد، ولا تعتمد على الأساليب النفسية وحدها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



