كيف يفصل الحُصين في الدماغ بين جوانب التجربة الواحدة؟
دراسة على الفئران تشير إلى أن خلايا الحُصين تمثّل جوانب الخبرة المختلفة بأنماط نشاط متمايزة.

- دراسة على الفئران في جامعة كورنيل عن كيفية تمثيل الحُصين لجوانب التجربة.
- تشير النتائج إلى أن كل جانب من الخبرة يظهر بنمط نشاط مختلف لمجموعات الخلايا.
- هذا بحث أساسي مبكر ولا ينتج عنه نصيحة صحية مباشرة.
عندما نتذكر تجربة ما، لا نتذكر المكان وحده، بل توقيتها وتسلسل ما جرى فيها. وهذا يساعدنا على استخدام ما مررنا به في مواقف جديدة.
ما الذي فعله الباحثون؟
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، درس باحثون في جامعة كورنيل نشاط الخلايا العصبية في الحُصين لدى فئران. والحُصين بنية عميقة في الدماغ تؤدي دورًا في الذاكرة وتنظيم الانفعالات والتنقل في المكان.
درّب الباحثون الفئران على مهام ذاكرة في متاهات مختلفة، منها مهمة تتطلب تذكّر المسار الذي سلكته ثم اختيار الاتجاه المعاكس في المحاولة التالية. وسجّلوا نشاط الخلايا بمجسّات دقيقة مزروعة في الدماغ.
ونُشرت النتائج في مجلة نيتشر نيوروساينس. وتشير إلى أن جوانب التجربة المختلفة تُمثَّل بأنماط يمكن تمييزها في النشاط الجماعي لمجموعات الخلايا.
وهذه دراسة في الفئران وتدخل في العلوم الأساسية، ولا تقدّم علاجًا أو نصيحة طبية. ولا يمكن تعميم نتائجها على البشر قبل إجراء أبحاث أخرى.
هذه الدراسة تساعد العلماء على فهم الذاكرة، لكنها لا تغيّر ما ينبغي أن تفعله اليوم. وللحفاظ على صحة الدماغ تبقى النصائح العامة المعروفة هي المرجع، ومنها النوم الكافي والنشاط البدني.
راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعًا مستمرًا في الذاكرة أو نسيانًا يؤثر في حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



