انتظار سنوات لجراحة الانتباذ البطاني: هل يقصّر الروبوت الطريق؟
تروي امرأة في أيرلندا الشمالية معاناتها مع ألم مزمن وانتظار طويل للجراحة، بينما يأمل مستشفى في بلفاست أن يخفف الروبوت الجراحي الطوابير.

- كولين انتظرت 22 سنة بعد بدء الألم لتُحال إلى طبيب النساء.
- الروبوت في بلفاست أجرى 130 عملية منذ مايو، ويُرجى أن يقلل الطوابير.
- متوسط الانتظار للجراحة المعقدة هناك نحو سبع سنوات.
بحسب بي بي سي، عاشت كولين كروذرز مع الانتباذ البطاني الرحمي المزمن طوال حياتها البالغة. بدأت تشكو من ألم الدورة الشهرية المزمن في الرابعة عشرة. ومرت 22 سنة أخرى قبل أن تُحال إلى طبيب النساء، وأكد التصوير إصابتها بالانتباذ البطاني والعضال الغدي الرحمي.
قالت كولين إنها فقدت جزءاً كبيراً من حياتها الأسرية بسبب الألم اليومي. وفي سن 41 اضطرت إلى استئصال الرحم، وهي الآن في سن يأس مبكر ولا تستطيع الإنجاب.
روبوت جديد وأمل بتقليل الانتظار دخل روبوت جراحي نسائي الخدمة في مستشفى مدينة بلفاست في مايو. تشغّله أيدٍ بشرية، وتلتف أذرعه في المساحات الضيقة داخل الحوض، ويُقال إنه أدق من اليد في الجراحات المعقدة لأنه أكثر ثباتاً. وهذا وصف ورد في التقرير ولم يُعرض عليه دليل علمي.
وكلّف الجهاز 2.4 مليون جنيه إسترليني ومُوّل بتبرعات خيرية. وقد أجرى حتى الآن 130 عملية، منها 105 على نساء. ويبلغ متوسط الانتظار للجراحة المعقدة في أيرلندا الشمالية نحو سبع سنوات، ما يضطر بعض النساء إلى استئصال الرحم.
لم تستفد كولين من الروبوت، إذ فاتها الدور بأسابيع قليلة. وأُجريت لها جراحة تقليدية كانت نتيجتها جيدة، وتقول إنها أصبحت شبه خالية من الألم.
ألم الدورة الشهرية الشديد أو المستمر الذي يعطل حياتك اليومية يستحق تقييماً طبياً، ولا يجب اعتباره أمراً عادياً تتحملينه بصمت. دوّني أعراضك ومدتها وتأثيرها على حياتك، وناقشيها مع طبيبة أو طبيب نساء.
راجعي طبيباً إذا كان ألم الدورة شديداً أو متكرراً أو يعطل عملك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



