الذئبة الحمامية ترتبط بمضاعفات أكثر بعد الجراحة
دراسة برازيلية واسعة تجد خطرًا أعلى لمضاعفات ما بعد العمليات لدى المصابين بالذئبة.

- دراسة رجعية برازيلية قارنت 1,708 مصابين بالذئبة بـ 8,540 شخصًا.
- ارتفع خطر المضاعفات الجراحية والسريرية والتعفنية والتوليدية.
- لم يتضح بعدُ هل السبب المرض أم علاجه.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، نشرت مجلة روماتولوجي إنترناشيونال دراسة عن نتائج الجراحة لدى مصابين بالذئبة الحمامية الجهازية. أجراها باحثان من الجامعة الاتحادية في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
قارنت الدراسة 1,708 مرضى بالذئبة بـ 8,540 شخصًا غير مصابين مطابقين لهم. وهي دراسة رجعية تحلل سجلات سابقة، فهي ترصد ارتباطًا ولا تثبت سببًا.
ماذا وجدت؟ ارتبطت الذئبة بخطر أعلى للمضاعفات الجراحية والسريرية والتعفنية وغيرها من المضاعفات المتعلقة بالإجراء أو الرعاية. وكانت نسب الخطر 2.20 و3.30 و3.66 و11.33 على التوالي. وبين من خضعن لإجراءات التوليد، ارتبطت الذئبة بمضاعفات توليدية أكثر (نسبة الخطر 1.87).
كما ارتبط وجود عوامل خطر قلبية بين المصابين بمضاعفات سريرية أكثر. وبقيت العلاقة قائمة حين اقتصر التحليل على العمليات المخططة.
ويقول المؤلفان إن الصورة تدل على خطر أعلى حول وقت الجراحة. لكن دور نشاط المرض نفسه والعلاج المثبط للمناعة يحتاج إلى مزيد من البحث.
إذا كنتِ أو كنتَ مصابًا بالذئبة وتحتاج إلى جراحة أو ولادة، أخبر فريق الجراحة والتخدير بتشخيصك وبكل أدويتك. وخططوا معًا للمتابعة بعد العملية. لا توقف أي دواء ولا تغيّر جرعته من تلقاء نفسك قبل العملية، فالقرار لطبيبك.
بعد أي جراحة، راجع طبيبك سريعًا إذا ظهرت حرارة أو ألم متزايد أو أي علامة التهاب في مكان العملية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



