دراسة: الفواكه والخضار قد تحسّن نتائج مرضى الكلى
دراسة صغيرة امتدت عشر سنوات تشير إلى فوائد لمرضى المرحلة الثالثة من اعتلال الكلى المزمن.

- دراسة عشوائية صغيرة (36 مشاركاً في كل مجموعة) استمرت عشر سنوات.
- الفواكه والخضار ارتبطت بدخول مستشفى وطوارئ وعلاج بدائل كلى أقل.
- العلاج بالفم لم يختلف عن الرعاية المعتادة في هذه النتائج.
عُرضت نتائج دراسة في «أسبوع الكلى»، المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لأمراض الكلى، الذي عُقد في دنفر من 21 إلى 25 أكتوبر. بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكسبرس»، ارتبط تناول الفواكه والخضار بنتائج أفضل من العلاج المعتاد لدى مرضى المرحلة الثالثة من اعتلال الكلى المزمن.
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة مرضى في هذه المرحلة يعانون أيضاً من زيادة حموضة الدم. وُزّعوا عشوائياً على ثلاث مجموعات، في كل منها 36 مشاركاً. الأولى اتبعت نظاماً غنياً بالفواكه والخضار يخفض الحموضة الغذائية إلى النصف، والثانية تناولت علاجاً بالفم لتعديل الحموضة، والثالثة تلقت الرعاية المعتادة. وتابعها الباحثون عشر سنوات.
ماذا وجدوا؟
مقارنة بالرعاية المعتادة، سجلت مجموعة الفواكه والخضار 14 دخولاً للمستشفى مقابل 64، و20 زيارة طوارئ مقابل 88. وتطور المرض إلى العلاج ببدائل الكلى في أربع حالات مقابل 16. أما العلاج بالفم فلم يختلف عن الرعاية المعتادة في هذه النتائج.
لم يختلف إجمالي التكاليف خلال السنوات العشر بين المجموعات. لكن تكلفة الرعاية السنوية في السنة العاشرة كانت أقل بنسبة 19.67% في مجموعة الفواكه والخضار مقارنة بالرعاية المعتادة، وبنسبة 5.16% مقارنة بالعلاج بالفم.
هذه دراسة صغيرة عُرضت في مؤتمر، ولا تثبت وحدها أن الفواكه والخضار تعالج المرض، بل تشير إلى ارتباط يحتاج إلى مزيد من البحث.
الغذاء الصحي جزء مهم من رعاية الكلى، لكن النظام المناسب يختلف من مريض إلى آخر. لا تغيّر غذاءك ولا أدويتك قبل استشارة طبيب الكلى أو أخصائي التغذية.
إن كنت مصاباً باعتلال الكلى المزمن فاسأل طبيبك عن النظام الغذائي المناسب لحالتك قبل أي تغيير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



