سنّ اليأس قد يُضعف العظام بصمت
يتسارع فقدان كتلة العظام حول انقطاع الطمث، وغالباً دون ألم أو إنذار واضح.

- قد يتسارع فقدان العظم حول انقطاع الطمث دون ألم.
- في تحليل شمل 862 مشاركة، كان الفقدان أسرع من نحو سنة قبل آخر دورة حتى سنتين بعدها.
- التدخين وانخفاض الوزن والإفراط في الكحول وكسر الورك لدى أحد الوالدين من عوامل الخطر.
بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبرس» لباحثة في biology العظام بكلية الطب في جامعة واشنطن بسانت لويس، قد يميل التغيّر المستمر في الهيكل العظمي نحو فقدان العظم حول انقطاع الطمث. وتشير الباحثة إلى أن هذا الفقدان يحدث غالباً بلا ألم.
كيف تتجدد العظام؟
العظام أنسجة حيّة تتجدد باستمرار. في هذه العملية تزيل خلايا تُسمّى «هادمات العظم» العظمَ القديم، وتبني خلايا أخرى هي «بانيات العظم» بديلاً عنه. ويساعد هرمون الإستروجين على تنظيم هذا التجدد. ومع انخفاضه حول انقطاع الطمث قد تسبق الإزالةُ البناءَ، فيزداد خطر هشاشة العظام، وهي حالة تصبح فيها العظام أضعف وأكثر مسامية.
متى يكون الفقدان أسرع؟
في تحليل شمل 862 مشاركة في دراسة أميركية طويلة الأمد عن صحة النساء في منتصف العمر، تتبّع الباحثون كثافة العظام بالنسبة إلى آخر دورة شهرية. كان الفقدان في أسفل العمود الفقري وقرب الورك أسرع في المتوسط من نحو سنة قبل آخر دورة حتى سنتين بعدها، ثم تباطأ دون أن يتوقف.
لا يعني ذلك أن كل امرأة ستفقد القدر نفسه من العظم أو ستصاب بالهشاشة. لكنه يوضح أن مرحلة الانتقال إلى سنّ اليأس تستحق الانتباه، وليست شأناً يخص كبار السن فقط. ولا يتأكد انقطاع الطمث الطبيعي إلا بعد 12 شهراً متتالية دون دورة، لذلك قد يتسارع الفقدان قبل أن تعرف المرأة أن دورتها الأخيرة كانت الأخيرة.
من هو الأكثر عرضة؟
يقيّم الأطباء خطر الكسر بعوامل منها انخفاض وزن الجسم، والتدخين، والإفراط في الكحول، وإصابة أحد الوالدين بكسر في الورك. ويقيس فحص كثافة العظام المحتوى المعدني للعظم. وقد تصيب الهشاشة الرجال أيضاً، وكثيراً ما لا تظهر أعراض قبل حدوث الكسر.
إذا اقتربتِ من سنّ اليأس أو دخلتِه، فاجعلي صحة العظام جزءاً من حديثك مع طبيبك. اسأليه عن عوامل الخطر لديك وعن الحاجة إلى فحص كثافة العظام. وتجنّب التدخين والإفراط في الكحول يخدم عظامك.
راجعي الطبيب لتقييم خطر الكسور وفحص كثافة العظام إن كانت لديك عوامل خطر، أو عند التعرض لكسر بعد إصابة بسيطة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



