روابط عائلية خفية قد تسرّع البحث عن جينات الخرف ومرض العصبون الحركي
باحثون في أستراليا حلّلوا الحمض النووي لآلاف المصابين فاكتشفوا صلات قرابة لم تكن معروفة بينهم.

- حلّل الباحثون بيانات 3524 مصابًا واكتشفوا 793 زوجًا من الأقارب، أكثر من 30% منها غير معروف سابقًا.
- بُنيت 73 شجرة عائلية جديدة قد تساعد في العثور على جينات مرتبطة بالمرض.
- النتائج بحثية مبكرة، ولا تغيّر طرق التشخيص أو العلاج الآن.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، عمل باحثون في معهد الدماغ والعيادة التابعين لجامعة ماكواري الأسترالية على بناء «عائلات جينية» جديدة. الهدف هو تسريع البحث عن الجينات المسببة لبعض أمراض الدماغ والأعصاب.
ماذا فعل الباحثون؟
حلّل الفريق بيانات وراثية لـ3524 شخصًا مصابين بالخرف الجبهي الصدغي ومرض العصبون الحركي، ويُعرف أيضًا بالتصلب الجانبي الضموري. جاء المشاركون من أستراليا ونيوزيلندا وبريطانيا. واستخدم الباحثون تقنية تكشف القرابة الخفية، فحدّدوا أقارب تتراوح صلتهم بين الأشقاء وأبناء العمومة من الدرجة الثالثة.
ما الذي وجدوه؟
نُشرت الدراسة في مجلة «برين»، وحدّدت 793 زوجًا من الأقارب، وأكثر من 30% من هذه الصلات لم تكن معروفة سابقًا. ومكّنت هذه الروابط الباحثين من بناء 73 شجرة عائلية جديدة قائمة على الحمض النووي، من أشخاص لم يكن لمرضهم تفسير جيني معروف. وترى الباحثة الرئيسية أن هذه الأمراض يصعب تتبّع عائلاتها، لأن بعض حاملي المتغير الجيني لا تظهر عليهم أعراض، ولأن التاريخ العائلي قد يكون ناقصًا.
أظهر العمل كذلك شبكات «مؤسِّسة»: أشخاص يحملون التغيّر الجيني نفسه لأنهم ورثوه من جدّ بعيد مشترك. وربطت هذه الشبكات بين عائلات تبدو غير مترابطة، بينها مصابون بالمرض دون تاريخ عائلي معروف. وهذه نتائج بحثية، ولا تغيّر العلاج حاليًا.
هذا بحث علمي يخدم الباحثين أكثر مما يخدم المريض اليوم. ومع ذلك يذكّرنا بأن التاريخ العائلي قد لا يكشف كل شيء. إن كان في عائلتك خرف مبكر أو مرض عصبي حركي، فاذكر ذلك لطبيبك.
استشر طبيب الأعصاب أو مختصًا في الوراثة إن كان لديك أقارب مصابون بهذه الأمراض أو ظهرت عليك أعراض عصبية جديدة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



