خلايا مناعية «مجاورة» تساعد السرطان على الانتشار
بحث مخبري على الفئران يكشف أن نوعين من خلايا الدم البيضاء يحيطان بالخلايا السرطانية في مراحل مختلفة من انتشارها.

- معظم وفيات السرطان سببها النقائل لا الورم الأول.
- العدلات ارتبطت بتكوين الخلايا الهجينة والنقائل الرئوية في الفئران.
- البحث مبكر ولم يُختبر على المرضى.
معظم وفيات السرطان لا تنجم عن الورم الأول، بل عن النقائل، أي انتقال الخلايا السرطانية إلى أعضاء أخرى. ولكي تنتقل، تخفف هذه الخلايا ارتباطها ببعضها وتزداد حركتها. وتمر في مرحلة وسطى «هجينة» هي الأقدر على تكوين النقائل.
أحياء داخل الورم
اكتشف باحثون في جامعة بروكسل الحرة أن الخلايا المناعية تشكّل داخل الورم «أحياء» متمايزة. تحيط بالخلايا الهجينة خلايا دم بيضاء تسمى العدلات، وتحيط بالمرحلة الأكثر تقدمًا خلايا دم بيضاء أخرى تسمى البلاعم. ونُشر البحث في مجلة نيتشر كانسر.
ماذا حدث في التجارب؟
عندما أزال الباحثون العدلات من الفئران، قلّ عدد الخلايا السرطانية الهجينة وتكونت نقائل رئوية أقل. وعندما أزالوا البلاعم، زاد عدد الخلايا الهجينة دون أن يتأثر تكوّن النقائل الرئوية.
يأمل الباحثون أن يساعد هذا الفهم يومًا ما في تطوير علاجات تستهدف النقائل. لكن النتائج ما زالت مخبرية على الحيوانات، ولا توجد بعد علاجات مبنية عليها.
هذه دراسة أساسية على الحيوانات، ولا تغيّر شيئًا في علاج أي مريض اليوم. إن كنت أنت أو أحد أقاربك يتلقى علاجًا للسرطان، فاتبع خطة فريقك الطبي واسأله عن أي مستجدات.
ناقش مع طبيبك المعالج أي أسئلة عن علاج السرطان أو متابعته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



