تمارين منزلية موجّهة قد تسرّع تعافي المراهقين من الارتجاج
دراسة وجدت أن برنامجًا هوائيًا خفيفًا بإشراف خبراء خفف الأعراض أسرع من تمارين الإطالة.

- دراسة وجدت أن برنامجًا هوائيًا موجّهًا أسرع في تخفيف أعراض الارتجاج من تمارين الإطالة.
- البرنامج بدأ بعشر دقائق يوميًا مع التوقف عند تفاقم أي عرض.
- ما يصل إلى 30% من المصابين تستمر معهم الأعراض سنوات.
لا يحتاج الارتجاج الدماغي إلى ملعب كرة قدم، فقد يحدث بسبب سقطة عادية أو حادث سيارة بسيط. بحسب موقع ميديكال إكسبرس، تزول أعراضه عادة، ومنها الصداع ومشكلات الذاكرة واضطراب النوم وصعوبة التركيز. لكن ما يصل إلى 30% من المصابين تستمر معهم هذه الأعراض سنوات.
عند المراهقين قد يعني ذلك صعوبة في متابعة الدراسة وفقدان التواصل مع الأصدقاء، ومن ثم تأثر الصحة النفسية.
ماذا فعلت الدراسة؟
اختبر باحثون برنامجًا منزليًا عن بُعد بإشراف خبراء. بدأت مجموعة من المراهقين بعشر دقائق يوميًا من التمارين الهوائية، مثل المشي السريع أو الدراجة الثابتة، وطُلب منهم التوقف إذا ساءت أي أعراض. أما المجموعة الضابطة فاتبعت تمارين إطالة يومية تبدأ بتمرينين للرقبة وأعلى الظهر.
تعافى المراهقون في مجموعة التمارين الهوائية أسرع بشكل ملحوظ. وبعد ثلاثة أشهر سجلوا أعراضًا أقل وجودة حياة صحية أعلى من المجموعة الضابطة.
هذه نتيجة دراسة واحدة، والنص المتاح لا يذكر عدد المشاركين. وهي تتفق مع تجارب سابقة وجدت أن التمارين الهوائية المبكرة بعد الإصابة قد تخفف الأعراض أسرع.
إن كان ابنك أو ابنتك مصابًا بارتجاج، فلا تبدؤوا أي برنامج رياضي من تلقاء أنفسكم. اسألوا الطبيب عن التوقيت والنشاط المناسبين، وراقبوا الأعراض، وأوقفوا النشاط إذا ازدادت.
راجع الطبيب بعد أي إصابة في الرأس، ومرة أخرى إذا استمر الصداع أو اضطراب النوم أو ضعف التركيز.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



