كيف تغيّرت الأمراض المرافقة للتوحد عند البالغين منذ 2010؟
دراسة لسجلات طبية في بريطانيا والسويد ترصد تحولًا في التشخيصات المصاحبة لتشخيص التوحد لدى البالغين.

- تحوّل التشخيص المسبق عند البالغين المشخَّصين بالتوحد من الصرع والذهان إلى فرط الحركة والقلق والاكتئاب.
- كان الارتفاع أشد بين الفئة العمرية 16–20 عامًا وبين الإناث.
- الدراسة تحليل لسجلات ولا تفسر سبب زيادة التشخيصات.
وفق دراسة نُشرت في مجلة بي إم جيه للصحة النفسية، تغيّرت الصورة الطبية للبالغين المشخَّصين بالتوحد منذ عام 2010. اعتمد الباحثون على سجلات طبية في بريطانيا والسويد.
لاحظت الدراسة تحولًا واضحًا. ففي السابق كان التشخيص المسبق عند هؤلاء البالغين غالبًا الصرع أو الذهان أو الإعاقة الذهنية. أما الآن فصار الأكثر شيوعًا اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والقلق والاكتئاب.
من ارتفعت تشخيصاتهم أكثر؟
كان أشد ارتفاع في التشخيص بين من تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عامًا، وبين الإناث، وبين ذوي الأصول العرقية البيضاء. وقد حلّل الباحثون سجلات الرعاية الأولية في بريطانيا حتى عام 2023، وسجلات سكانية سويدية حتى عام 2021.
يقول الباحثون إن عدد المشخَّصين بالتوحد ازداد عالميًا في العقود الأخيرة. لكن ليس واضحًا تمامًا إن كان السبب وعيًا أكبر، أو وصمة أقل، أو تغيّرًا في طرق التشخيص. والدراسة تعتمد على تحليل سجلات، فهي ترصد الاتجاهات ولا تثبت الأسباب. وهي لم تشمل بلدانًا عربية.
تذكّرنا هذه النتائج بأن التوحد قد يترافق عند البالغين مع القلق أو الاكتئاب أو اضطراب الانتباه، وأن هذه الحالات تستحق التقييم والدعم. إن شككت في أن لديك أو لدى قريب لك أحد هذه الأمور فتحدث إلى طبيب أو مختص نفسي.
راجع الطبيب إذا أثّر القلق أو الحزن أو صعوبة التركيز في حياتك اليومية، وبادر فورًا بطلب مساعدة عاجلة عند أي أفكار لإيذاء النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



